خلال ورشة عمل

وزارة الزراعة تناقش احتياجات منطقة الشوكة برفح

2 مارس/آذار 2013 الساعة . 06:52 م   بتوقيت القدس

نظمت وزارة الزراعة ورشة عمل حول "تحديد احتياجات منطقة الشوكة في رفح" ، وذلك ضمن سلسلة فعاليات مشروع تحديد احتياجات المنطقة الحدودية والممول من الاغاثة الإسلامية والتي تنظمها الادارة العامة للتخطيط والسياسات في هذه المناطق بعد "حرب حجارة السجيل".

وذلك بحضور كل من م. زياد حمادة وكيل وزارة الزراعة للموارد الطبيعية، د. نبيل أبو شمالة مدير عام التخطيط والسياسات،  م. خليل العاصي مدير مديرية زراعة رفح،  م. أكرم أبو دقة  مدير دائرة المنظمات الأهلية, وعبد القادر أبو شلوف عضو المجلس البلدي وبعض أعضاء الجمعيات الأهلية وعدد كبير من المزارعين في المنطقة.

وافتتح الورشة م. خليل العاص،  مرحباً بالحضور، ومتحدثاً عن أهمية المنطقة الحدودية (المحررة) والحاجة العاجلة لوضع خطة لتنميتها.

وأشار الي أن هذه الورشة تأتي في إطار توطيد العلاقة بين وزارة الزراعة والمزارعين في المناطق المختلفة.

من جانبه أكد م. حمادة حرص الوزارة على مصلحة المزارعين في كافة المناطق مشيرا الي أن وزارته وجدت لخدمتهم وأنه سيعمل جاهدا لتلبية طلباتهم والنظر في شكواهم، وإيجاد الحلول المناسبة.

 بدوره أكد د. نبيل أبو شماله أن تنمية المناطق الحدودية هي من أهم أولويات وزارة الزراعة وأن الزراعة ستعمل علي تعزيز مفاهيم الصمود وتمكين المزارعين من الوصول إلى أقصى نقطة ممكنة من أراضيهم.

وأكد أن الوزارة بصدد إعداد استراتيجية شاملة لها، لحماية الاستثمارات المقامة في المنطقة بالاتفاق مع محاميين دوليين وتشجيع الاستثمار الأجنبي في المشاركة بنسبة ضئيلة في المشاريع وذلك لمقاضاة دولة الاحتلال في حال اعتدائه.

وطالب أبو شمالة المزارعين بالحديث عن أهم موارد تلك المنطقة التي يمكن استغلالها وتقديم اقتراحاتهم لحل المشكلات التي تواجههم وأهم الأفكار التي يرونها مناسبة.

وأبدى المزارعون استياءهم من عدم توفر مياه الري في منطقة الشوكة، كذلك اشتكى عدد من المزارعون التي جرفت أراضيهم منذ 2002 ، ولم يتلقوا أي مساعدات حتى الآن بسبب قربها من السياج الحدودي وتقصير دور الجمعيات تجاههم وانحصار مشاريعها المقدمة في المنطقة على الأشتال والمساعدات الخفية فقط.

 من جهته، أوضح م. أكرم أبو دقة أن هذه الورشة تعتبر ضمن سلسلة فعاليات لتجمعات المزارعين في المناطق الحدودية،  لتعزيز صمود المزارع الفلسطيني وتمكينه في أرضه, وكذلك التعرف على أهم مشاكل المزارعين وخاصة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة، وجاءت هذه الورشة للتعرف عن قرب معاناة المزارع لتجديد الثقة بين الوزارة والمزارعين.

وأشار أبو دقة الي أن الوزارة لديها خطة كاملة لإعادة تأهيل وزراعة المنطقة الحدودية من خلال المشاريع المستقبلية وذلك لأهميتها التي تعتبر سلة الخضار الرئيسية لقطاع غزة.

بدورها طالبت م. إيمان حمام من الادارة العامة للتخطيط والسياسات   المزارعين ترتيب أولوياتهم  من خلال توفير الحماية للمزارعين للوصول إلى أراضيهم، توفير مصادر مياه للري وخطوط، ناقلة للمياه، تعبيد وتسوية الطرق المؤدية للمناطق الحدودية، توفير بعض مستلزمات الإنتاج لتشجيع المزارعين على الزراعة في تلك المناطق.

وفي ختام اللقاء، شكر المزارعين وزارة الزراعة على إقامة مثل هذه الورش التي تتيح لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وتحديد أولوياتهم وتبادل الآراء مع المسئولين.

وكاستجابة سريعة لمطالب المزارعين تم الاتفاق مع بلدية الشوكة بتزويد الوزارة بأهم الطرق المراد شقها لتسهيل وصول المزارعين لأراضيهم.

ومن ثم قام وفد من الوزارة بزيارة بركة تجميع مياه الصرف الصحي لبحث إمكانية إقامة مشروع إعادة استخدام المياه المعالجة وتمديد خطوط مياه ناقلة للأراضي الحدودية وخاصة أراضي بلدية الشوكة.