أكدت وزارة الزراعة الفلسطينية خلو القطاع من حشرة "الجراد" التي انتشرت أنباء عن إمكانية قدومها من جمهورية مصر العربية عقب غزوها لعدة مدن قادمة من السودان.
وشهدت عدة مدن مصرية مساء أمس ،السبت، غزواً لأسراب من حشرة "الجراد"، مما خلق حالة من الذعر بين المواطنين عامه وطبقة الفلاحين خاصة، في حين تجري محاولات حثيثة من قبل الجهات المختصة للحد من توسع انتشاره.
وقال صلاح بخيت مدير عام وقاية النبات في الوزارة في تصريح خاص لـ"الرأي": "إن وصول الجراد إلى قطاع غزة تحدده المتغيرات الجوية والبيئية إلى جانب سرعة الرياح واتجها، وحتى الآن لا وجود لمثل هذه الحشرات على أرضنا".
وأشار إلى صحراء سيناء تعد حاجزا يحد من وصول الجراد إلى القطاع، معللا ذلك بانعدام الزراعة في الصحراء.
واستدرك "نطمئن المزارعين أن المسافة التي يجب على الجراد أن يقطعها للوصول ألينا تبلغ 450 كيلو، الأمر الذي لا يمنع بالمطلق وصوله، لذلك يجب على الجميع أخذ الحيطة والحذر"، داعيا المواطنين إلى التواصل مع الجهات المختصة في حال رؤية أحدها.
يذكر أن وصول "الجراد" لمصر خلق حالة قلق لدى الاحتلال من إمكانية وصوله إلى مدينة أم الرشراش "إيلات" عبر شمال سيناء.
وتعد حشرة "الجراد" من الحشرات ذات الأجنحة المستقيمة، حيث يوجد ما يزيد عن الـ 20.000 نوعاً منها في العالم، في حين أن بعضها يمتلك أرجلاً خلفية قوية تساعدها على القفز لـ 20 مرة أطول من جسمها، وهي حشرات آكله للنباتات.