غزة / الداخلية
أكد علي النابلسية مدير العلاقات العامة بوزارة الداخلية والأمن الوطني سعي الوزارة لتثبيت الشرطة المجتمعية وتعزيز عملها في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة .
وقال النابلسية خلال حديثه في يوم دراسي نظمه قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية أمس بعنوان "العلاقات العامة في المؤسسات الفلسطينية بين الواقع والمأمول" : "العلاقات العامة باتت اليوم في كل قسم ومركز شرطي لحل أي إشكالية أو بين الأقرباء ودياً دون تحويلها للنيابة والمحاكم".
المظهر الحسن
واستعرض النابلسية أهمية العلاقات العامة في وزارة الداخلية ودورها في التواصل مع المواطنين وإطلاعهم على انجازات الوزارة وسياستها وإبراز المظهر الحسن لها.
وفيما يتعلق بإنجازات العلاقات العامة لوزارة الداخلية خلال السنوات الماضية ، قال النابلسية نظمنا مئات الزيارات وأطلقنا حملات لتعزيز التعاون بين رجل الامن والمواطن وكافة شرائح المجتمع وحقوق الانسان وطلبة المدارس والجامعات ورجال الاصلاح والمؤسسات الاعلامية" .
وعزا هدف الوزارة الرئيسي من تلك الحملات والأنشطة والفعاليات لربط الداخلية بشكل قوي مع كافة شرائح المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.
وأردف "نعكف حالياً على عمل خطة كاملة استطعنا الانتهاء منها لتعزيز علاقة الداخلية مع كافة نخب المجتمع الفلسطيني" .
ونبه إلى بدء العلاقات العامة في الداخلية بتنفيذ بعض محددات خطة تعزيز علاقة الوزارة بنخب المجتمع عبر عقد لقاء مع شريحة الاطباء العاملين في غزة والاستماع لهم ولمشكلاتهم واقتراحاتهم لتطوير العمل وتعزيز علاقتهم برجال الشرطة والداخلية .
وأوضح أن الداخلية نظمت خلال الفترة السابقة كثير من الأنشطة المميزة واستطلاعات الرأي والمسابقات الثقافية ومشروع العمرة الميسرة وخدمة الرسائل القصير smsلربط كل مفاصل الداخلية فيها.
وأشار إلى أن العلاقات العامة في الداخلية عملت خلال الفترة السابقة على تكوين رأي إيجابي من المواطنين وتغيير النظرة النمطية في عقول بعض شرائح المجتمع تجاه الوزارة .
وأضاف "من المعروف أن الداخلية من أكثر الوزارات التي تجد صعوبة في تحسين تصورات المواطنين من خلال نشر الوعي الوطني وتعزيز الانتماء للوطن ولضوابط بقاء الحالة الأمنية ومساعدة المواطنين للإبقاء على حالة الاستقرار وذلك بسبب الانقسام السياسي وحالة الاستقطاب الفصائلي" .
وأكد النابلسية مُضي الداخلية في تعزيز سياسة التواصل مع المؤسسات والفصائل وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة لمعالجة أي أخطاء قد تنشب عن أجهزة الوزارة أو منتسبيها .
وعدَّ العلاقة بين وزارة الداخلية وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني طيبة، مؤكداً سعي الوزارة المتواصل لتعزيز تلك العلاقة بين الجمهورين الداخلي والخارجي .
ولفت إلى اهتمام الداخلية بالجمهور الداخلي من خلال تعزيز انتماء منتسبي الوزارة للعمل وفن التعامل والتواصل مع الجمهور الخارجي والتنسيق بين العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية وإدارات الوزارة المختلفة والإشراف على الفعاليات والأنشطة وورش العمل التي تعقدها الداخلية .
وكشف النابلسية النقاب عن فتح الداخلية بعد الربيع العربي قنوات تواصل مع الدول الخارجية، منوهاً إلى أن العلاقات مع بعض دول الجوار العربي تغيرت كثيراً بعد الثورات ولمست الداخلية تغيرات في توجهات الدول .
وتابع "باتت لدينا علاقات جيدة وممتازة مع عدد من الدول العربية والإسلامية ووقعنا بروتوكولات تعاون مشترك وتم إرسال طلبة لتلقي العلوم الشرطية والقانونية في عدد من كليات الشرطة العربية" .
تحديات
وعن التحديات التي واجهت وتواجه الداخلية، بين النابلسية أن الانقسام يؤثر سلباً على صورة الحكومة الفلسطينية في الخارج إضافة إلى الحصار السياسي الذي لا يسمح بعمل علاقات مع كثير من الجهات.
وأضاف "كما أثر الحصار الاقتصادي وأضعف الامكانيات إلى جانب الواقع الأمني الذي يحاول الاحتلال فرضه من خلال العدوان المستمر على شعبنا ووزارة الداخلية وأجهزتها طيلة السنوات الماضية".
وفي ختام مداخلة النابلسية أبدى عدد من الأكاديميين والمختصين في مجال العلاقات العامة في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة تقديرهم لدور وزارة الداخلية والعلاقات العامة فيها في تعزيز التعاون بين الوزارة وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني.