"رضوان "يؤكد وجود وقفات تضامنية شهرية مع الأسري

4 مارس/آذار 2013 الساعة . 01:50 م   بتوقيت القدس

 

 

أكد وزير الاوقاف والشؤون الدينية د. اسماعيل رضوان أن الوقفات التضامنية مع الأسرى ستكون مستمرة على مدار شهور متتابعة حتى تحرير أخر أسير من سجون الاحتلال.

جاء ذلك خلال  وقفة تضامنية مع الأسرى داخل سجون الاحتلال (الاسرائيلي)  نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، صباح اليوم، بالتعاون مع وزارة الأسرى والمحررين أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.

وحمَّل رضوان  الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المتقاعس عن نصرة الأسرى المسئولية الكاملة عن استمرار معاناتهم، مطالباً "بان كي مون" الأمين العام للأمم المتحدة بعدم الانحياز لقوات الاحتلال (الإسرائيلي)، والانحياز للأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم.

ودعا الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وأرضي 48 للاستمرار في فعالياتهم التضامنية مع الأسرى حتى إنهاء معاناتهم وخروجهم من السجون (الإسرائيلية)، مؤكداً على أن (اسرائيل) لا تفهم إلا لغة القوة.

وعاهد رضوان أهالي الأسرى على العمل الجاد من أجل تحرير الأسرى، وأضاف: "نقسم أن لا يغمض لنا عين إلا بعد تحرير الأسرى بكاملهم ،مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل من أجل معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال.

وشدد "رضوان" على أن قضية الأسرى توحد الشعب الفلسطيني وفصائله، داعياً إلى مزيد من الفعاليات المشتركة بين الفصائل لنصرة قضية الأسرى وضرورة الوحدة الوطنية.

وطالب رضوان الثورات العربية والربيع لعربي للتحرك الجاد تجاه قضية الأسرى.

وزير الأسرى والمحررين  عطا الله أبو السبح قال خلال الوقفة التضامنية، إن "ملف الأسرى الفلسطينيين لم يحظ بالاهتمام المرجو رغم أن هناك ما يقرب من 4 آلاف و600  أسير في السجون (الاسرائيلية) بعضهم صدر بحقه أكثر من حكم بالسجن مدى الحياة".

ودعا أبو السبح المجتمع الدولي لوقف جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الاسرى الفلسطينيين .

وخاطب أبو السبح المجتمع الدولي قائلاً: "لقد تجاوزت سلطة الاحتلال الصهيوني كل الخطوط الحمراء ونحن هنا نحمل هذا الكيان الغاصب المسؤولية الكاملة عن اسرانا وعن حياتهم في تلك السجون".

ووجه بالتحية لدولة تونس الشقيقة رئيساً وقيادةً وشعباً لعقدها مؤتمراً نصرةً للأقصى كما وشارك في الوقفة التضامنية وفد من دولة تونس برئاسة عبد المجيد الحسن والذي أكد على أن دولته هتفت بعد التحرير الشعب يريد تحرير فلسطين.

زوجة الأسير محمود سلمان أكدت أن زوجها يعاني من أمراض مزمنة داخل سجون الاحتلال وهو أسير مقعد ويقبع في مشفي الرملة لتدهور صحته، مشيرةً إلى أن زوجها محكوم 16 مؤبد.

وأضافت " الاحتلال يمنعنا من الزيارة وابني البالغ من العمر 20عام لم يرى والده منذ ولادته"، وناشدت المجتمع الدولي وكافة حقوق الإنسان بالتدخل الفوري والعاجل تجاه قضية الأسرى.

يشار إلى أن الأسير محمود سلمان يبلغ من العمر 50عاماً ومحكوم عليه بالسجن المؤبد.