غزة / رائد أبو جراد / الداخلية:
أبدى عدد من أبرز الكتاب الفلسطينيين في قطاع غزةاستعدادهم الكامل للمساهمة في إنجاح الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال وتعزيز أهدافها للخروج بنتائج مثمرة.
ورأى عدد من الكتاب في أحاديث منفصلة خلال لقاء جمعهم بوزارة الداخلية وقيادة الحملة الوطنية لمواجهة التخابر أهمية أن توفر الأجهزة الأمنية المختصة المعلومات للكُتَّاب لتفيدهم في معالجة ظاهرة التخابر وتوعية المواطنين لمخاطرها .
الجانب التوعوي
وبحثت الداخلية مع نخبة الكتاب سُبُل اهتمام نخبة الكتاب الفلسطينيين في تعزيز الجانب التوعوي خلال الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال التي أطلقتها الوزارة أمس .
وحضر اللقاء الذي عُقِدَ في مقر المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية بغزة كلٌّ من المسؤول في جهاز الأمن الداخلي العقيد محمد لافي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة الرائد إسلام شهوان بمشاركة نخبة من الكُتَّاب والصحفيين الفلسطينيين.
وأكد الرائد شهوان أن اللقاء بنخبة الكُتَّاب جاء من باب تعزيز المنظومة الإعلامية التوعوية المتكاملة بهدف تقوية الجبهة الداخلية في قطاع غزة.
بدوره، قال العقيد لافي "سنحاول خلال الحملة الحالية التركيز على أهداف معينة"، مؤكداً أن أهداف الحملة الحالية ستركز على أهمية تعزيز أدوار إضافية وطنية.
وأهاب بالكُتَّاب والصحفيين بألا ينظروا للحملة بعين الناقد بل بعقلية المتابع والمشاركة فيها واعداً بإيصال المعلومات الأمنية اللازمة لنخبة الكُتَّاب لتفيدهم في تعزيز أهداف الحملة والتنسيق لعقد لقاءات مع بعض العملاء للاستفادة في توعية المجتمع من السقوط في وحل العمالة.
وأردف العقيد لافي "نريد من كافة شرائح المجتمع مساعدتنا في موضوع التوعية والتوجيه لكي نصل لثقافة كاملة ونحتاج للدور الوطني التطوعي للكُتَّاب للتركيز على أهداف الحملة لتحشيد الجهود وقطف الثمار في محاولة لإنجاح عوامل الحملة" .
من جانبه، أكد الكاتب الصحفي مصطفى الصواف على ضرورة تقديم الأمن الداخلي المعلومات اللازمة لنخبة الكُتَّاب والصحفيين وأصحاب مقالات الرأي ليتمكنوا عبرها من صياغة المقالات التي تهدف لتعزيز الدور الإيجابي للحملة الوطنية لمواجهة التخابر .
وقال "إذا أردنا القيام بحملة نحتاج تضافراً لكل الجهود وعلى رأسها الإعلام لذلك على الأجهزة المختصة أن توفر للكُتَّاب المعلومات الأمنية اللازمة لطرح أهداف الحملة فلن يتمكنوا من تحقيق تلك الأهداف وسيعيق عدم توفير المعلومات عملهم" .
المجتمع المدني
من جهته ، أشاد المحلل السياسي طلال عوكل بعقد اللقاء وبهذه المبادرة المقدرة من الداخلية واهتمامها بالكُتَّاب، داعياً الوزارة إلى تعزيز التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني .
واتفق المحلل والكاتب الصحفي حسن عبده مع سابقيه بتأكيده أهمية التركيز على الجوانب الثقافية والاجتماعية والتوعوية الواسعة لحملة مواجهة التخابر الثانية .
وقال عبده "يجب أن يشكل الكُتَّاب توعية واسعة من الوسائل المستجدة للاحتلال لتجنيد عملاء في المجتمع الفلسطيني .. طالما الصراع متواصل مع الكيان فلا يمكن إغلاق هذا الملف".
من ناحيته ، أشاد المختص في الشأن العبري ناجي البطة أستاذ العلوم الصهيونية في أكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية بعمل وإنجازات جهاز الأمن الداخلي خلال الفترة السابقة، مستطرداً "رجال الأمن الداخلي هم أكثر فئة أُجلُّهم وأقدِّر دورهم وعطاءهم ".
من جانب آخر ، قال المهندس كنعان عبيد "المشكلة أن شعبنا لا يعي ثقافة رفض الابتزاز ويجب خلال الحملة الحالية أن نبيِّن هذه الثقافة للصغير قبل الكبير" .
وأكد عبيد أن حملات مواجهة التخابر مع الاحتلال تحتاج لاستمرارية بشكل كامل وكبير للوصول إلى ثقافة التوجيه والتعليم لكافة شرائح المجتمع بخطر تلك الظاهرة .
في ذات السياق ، تطرَّق الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون إلى أهمية معالجة الأخطاء السابقة حتى لا تُحدِثَ انكساراً في نفوس المواطنين أو الأشخاص المتخابرين وعوائلهم .
منابع التخابر
بينما أثنى الكاتب الصحفي حمزة أبو شنب على جهود وإنجازات الأمن الداخلي في ملاحقة العملاء وتجفيف منابع التخابر مع الاحتلال خلال السنوات الماضية .
فيما أوصى الكاتب حسام الدجني بضرورة إدخال أدوات ووسائل إعلامية جديدة في الحملة المقبلة تشمل الدراما والقصص والأفلام الوثائقية وعرضها من خلال التواصل مع الإعلام أو عرضها في المؤتمرات الصحفية .
وفي ختام اللقاء شكر مدير المكتب الإعلامي للداخلية إياد البزم نخبة الكُتَّاب على اهتمامهم وحضورهم الاجتماع.