كتب / صبحي مصالحة
لا يعرف جنود الامن الوطني العاملون في أخطر مهنة على الإطلاق معنى للراحة ولا مللاً ولا كللاً خلال عملهم الذي يأتي أحياناً دون مواعيد مسبقة .
"وافراد الامن الوطني " جزء بسيط من منظومة العمل الامني في وزارة الداخلية والأمن الوطني.. فهم يسهرون الليالي لتأمين الراحة لأبناء شعبهم.
يسهرون الليالي الطوال يوفرون الامن للوطن والمواطن .. يواجهون بصدورهم العارية الاخطار المحدقة بهم حيث تجدهم دائما في الصف في الخط الاول امام العدو . . فهم جنود مجهولون لا يعرفهم الكثير لكن يسجلهم التاريخ في صفحات المجد بمداد من ذهب وأحرف من نور.
الرقيب أول بشير مصالحة واحد من هؤلاء الجنود المجهولون الساهرين على راحة وخدمة وراحة أبناء شعبه في المحافظة الوسطى .
الرقيب اول مصالحة في منتصف العقد الثالث في عمره يعمل في قوات الامن الوطني حيث يخدم في موقع " مقبولة "يحرس المكان من هجمات الاعداء ويوفر لسكان المنطقة الامن والأمان.
وانضم الرقيب اول بشير مصالحة لقوات الامن الوطني الفلسطيني بعد خروجه من سجون قوات الاحتلال فقد امضى فيها عام ونصف تقريبا قبيل الحرب الصهيونية الغاشمة على قطاع غزة نهاية عام 2008 .
واصل الرقيب اول مصالحة عمله طيلة فترة حرب الفرقان حيث كان يؤدي واجبه الوطني تحت القصف لثلاثة اسابيع متواصلة هي مدة حرب الفرقان ولم يتغيب ولو لساعة .
خلال إحدى مهماته في مهنته الخطرة تعرض للقصف المباشر وذلك في اول يوم من ايام حرب الفرقان والذي شهد قصفا عنيفا ومكثفا على قطاع غزة , ولكن عناية الله كانت تحرسه وقد استشهد معه رفيق دربه الملازم وليد جبر ابوهين .
هي واحدة من عشرات القصص والمشاهد التي لا تغيب عن ذهن وذاكرة " الرقي اول شير مصالحة " و في مهنة عنوانها انه لجهاد نصر او استشهاد .