أشادت بإنجازات الداخلية في محاربة العملاء

كيف تابعت الفصائل انطلاق حملة مواجهة التخابر ؟

12 مارس/آذار 2013 الساعة . 05:28 م   بتوقيت القدس

 


حماس:نأمل أن تُشكِّل بدايةً للنهوض بالمجتمع وتحصينه من الاختراق

الجهاد: نتمنى أن تُرسي وتُجسِّد ثقافة أمنية لحماية شعبنا

الشعبية:مواجهة التخابر "مبادرة" جاءت في الوقت المناسب

الديمقراطية: سنُنجِحُ برنامجها لتمتين الوضع الداخلي

كتب / رائد أبو جراد

عقدت وزارة الداخلية والأمن الوطني لقاءً مع فصائل وقوى العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة لوضعهم في صورة وأهداف الحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي أطلقتها أمس.

وشارك في اللقاء عن الداخلية كلٌّ من المسؤول في جهاز الأمن الداخلي العقيد محمد لافي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة الرائد إسلام شهوان بحضور لفيف من قادة وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة.

وضم وفد الفصائل كلاً من حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحركة المقاومة الشعبية وحركة الأحرار وحركة المجاهدين والجبهة الشعبية القيادة العامة وقوات الصاعقة وجبهة التحرير العربية وحزب فدا وحزب الشعب .

نشر الوعي

ورحَّبت كافة القوى والفصائل التي شاركت في الاجتماع بخطوة الداخلية إطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر، مثمنين في ذات السياق دور الوزارة وأجهزتها الأمنية في محاربة هذه الظاهرة .

وأكدت الفصائل على ضرورة الموائمة في الحملة بين نشر الوعي وعدم المبالغة في نشر هذه الظاهرة وتضخميها بشكل مبالغ فيه.

وافتتح القيادي في الجهاد خالد البطش اللقاء بالترحيب بالعقيد لافي ، وأشاد بالإنجازات التي حققتها وزارة الداخلية على صعيد محاربة العملاء وتحصين الجبهة الداخلية.

بدوره، أكَّد العقيد لافي أن أبواب جهاز الأمن الداخلي مفتوحة للجميع ، مشيراً إلى أن الحملة الوطنية لمواجهة التخابر ستختلف كثيراً عن سابقتها التي انطلقت عقب حرب الفرقان.

وقال المسؤول في الداخلي "التقينا بالفصائل للبحث والتشاور لنحمل هذا الجهد فيما بيننا وهذا العنوان يمس المجموع الوطني بالنسيج الاجتماعي وكل العناوين في المجتمع بكافة فئاته" .

وأوضح أن الحملة المرتقبة ستختلف عن السابقة وعناوينها الأساسية فتح باب التوبة لمن تم ابتزازهم وللعملاء ولن يكون هذا المحور هو الأساسي بل سنعمل على أن يتحمل المجموع الوطني نصيباً من هذا الجهد لأن الكل الوطني مستهدف" .

محاولات الاختراق

حركة "حماس" من جانبها تمنت أن تكون هذه الحملة بداية لوضع خطوات العمل الوطني الصحيح من أجل النهوض بالمجتمع وتحصينه من محاولات الاختراق.

وأكد القيادي في الحركة خليل نوفل على ضرورة تنمية المعايشة الأمنية لكي تصبح بمثابة الهم الوطني للفلسطينيين، مشيراً إلى ضرورة تنمية هذه المعايشة منذ الصغر لكن بالجرعات التي تتناسب مع كل مرحلة من المراحل بحيث لا يصبح لدينا الهوس الأمني وتوضيح دور الفصائل في هذه القضية والشراكة بالمفهوم الصحيح لهذا الأمر.

بينما أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن حماية الجبهة الداخلية ليست فقط مسؤولية الداخلية بل مسئولية الجميع وخاصة فصائل المقاومة المهتمة بالعمل الوطني ومسؤولية كل إنسان شريف.

وقال خضر حبيب القيادي في الجهاد "محاولات الاحتلال في استهداف الجبهة الداخلية لن تتوقف ولن ييأس ودائماً يفاجئنا بأساليب وطرق متقدمة ومتطورة باستمرار لاختراق الجبهة" .

ونوَّه أن تحصين الجبهة الداخلية مسؤولية الجميع، مستدركاً "لا بد أن يكون هناك تعاون وطني بين جميع الفصائل والمهتمين وعلى رأسهم الأمن الداخلي ولا بد أن تكون هناك حلقة وصل وتواصل باستمرار لإحباط كل محاولات الاحتلال لاختراق الجبهة واستهداف المقاومة".

وتابع "نحن بحاجة لإرساء وتجسيد ثقافة أمنية لحماية شعبنا ليس فقط في أثناء الحملات لأن المعركة مع الاحتلال متواصلة مستمرة لن تتوقف لحظة (..) لذلك يجب تواصل الجهود مع تواصل واحتدام المعركة مع الاحتلال".

حماية الوطن

كما ثمَّنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دور الأمن الداخلي في حماية الوطن والمواطن من محاولات الاحتلال تجنيد المواطنين .

وأكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة أن تحصين الجبهة الداخلية أولوية من كافة الفصائل ، مستطرداً "نقف داعمين لخطوة إطلاق حملة لمواجهة التخابر ونتواصل مع الداخلية بكل الوسائل الممكنة فصائلياً وشعبياً, ندوات وإذاعات لفضح الاحتلال ومخططاته ولتنوير وتبصير شعبنا بذلك في معالجة هذه الظاهرة" .

وعدَّ ناصر مواجهة ظاهرة التخابر مهمة جداً، مضيفاً "سنساهم في إنجاح برنامج الحملة لتمتين الوضع الداخلي وشعبنا والاهتمام بالتوجيه والتوعية لشعبنا" .

وأشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإنجازات الأمن الداخلي ودوره في محاربة التخابر وتحصين الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة خلال العدوان الأخير.

وقال محمد طومان القيادي في الجبهة الشعبية : "حملة مواجهة التخابر مبادرة أتت في الوقت المناسب وهذه اللقاءات يجب أن تتكرر وتتواصل لأن في التواصل الكثير من الإشكاليات التي يمكن أن نحدَّ منها" .

وأثنى على الدور المميز الذي لعبته الأجهزة الأمنية على صعيد مواجهة التخابر، مضيفاً "سنكون يداً بيد لمواصلة كل هذه الجوانب الضارة بشعبنا لتحصين الجبهة الداخلية ونحن جميعاً جاهزون لأن هذه قضيتنا جميعاً" .