لافي : نشطاء التواصل الاجتماعي لهم دورٌ بالغ في نشر الوعي الأمني
صلاح : الإعلام الجديد فاجأ العدو في معركة حجارة السجيل وحمى ظهر المقاومة
غزة / الداخلية / وليد شكوكاني
عقد المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني اليوم لقاءً مع نشطاء الإعلام الجديد في قاعة فندق الكومودور وذلك لبحث سُبل تعاونهم مع الداخلية لإنجاح حملة مواجهة التخابر التي أطلقتها الداخلية يوم أمس.
وحضر اللقاء المسؤول في الأمن الداخلي العقيد محمد لافي ومدير العلاقات العامة والإعلام أ.إبراهيم صلاح ومدير المكتب الإعلامي أ.إياد البزم ومدير العلاقات الدولية في الداخلية أ.أدهم أبو سلمية بالإضافة إلى عدد كبير من نشطاء الإعلام الجديد.
واستُهل اللقاء بقراءة آياتٍ عطرة من القرآن الكريم تلاها توزيع اسطوانات تعريفية على كافة الحضور تحتوي على مواد إعلامية أصدرها المكتب الإعلامي للداخلية بخصوص الحملة حول حملة مواجهة التخابر مع الاحتلال الصهيوني.
عنصر الشباب
وشكرَ مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الداخلية الأستاذ إبراهيم صلاح نشطاء الإعلام الجديد على تلبية الدعوة واعتبر أن عنصر الشباب هو العنصر الرئيس في المجتمع الفلسطيني.
واستهل صلاح حديثه قائلاً : " نضعكم اليوم في نصاب دوركم المنوط بكم في هذه الحملة التي تأتي لتنظيف الشوائب العالقة بمجتمعنا الفلسطيني ".
وأضاف " دوركم لا يقتصر فقط على نشر هذه الحملة عبر الإنترنت بل نريدُ منكم المشاركة الفاعلة في وضع خطط وبرامج منظمة لتكثيف العمل على كافة الصُعد وأهمها مواقع التواصل الاجتماعي "
ودعا مدير العلاقات العامة والإعلام نشطاء الإعلام الجديد إلى المشاركة بشكل واسع في أنشطة الوزارة وشكرَهم على مشاركتهم الفاعلة عبر الصفحات الاجتماعية في معركة حجارة السجيل التي تفاجأ الاحتلال فيها بدور الإعلام الفلسطيني الجديد في دعم المقاومة وحماية الجبهة الداخلية على حد تعبيره.
وأردف : " سنبقى على تواصل معكم بشكل دائم وسنعقد مثل هذه اللقاءات باستمرار ولن ندخر جهداً في إعطائكم المكانة التي تستحقونها ".
الإعلام الجديد
بدوره أثنى المسؤول في الأمن الداخلي محمد لافي على الدور المهم لمواقع التواصل الاجتماعي التي من شانها أن تنشر الوعي الأمني الراقي لدى شريحة كبيرة من الشباب الفلسطيني.
وعزا لافي أهمية الإعلام الجديد إلى اهتمام الكادر الشبابي بنشر أكبر قدر ممكن من المعلومات التي تستهدف الجمهور لافتاً في الوقت ذاته أن الاحتلال الصهيوني يحاول دوماً الاطاحة بعنصر الشباب عبرَ هذه المواقع.
ولفتَ لافي إلى أهمية الدور المنوط بالإعلاميين الجدد في إنجاح فعاليات هذه الحملة عبر نشر فعالياتها على كافة الصفحات الرسمية والشخصية لحصد أكبر عدد ممكن من القُراء.
المخابرات الصهيونية
وحذر الشباب من الوقوع في حبائل المخابرات الصهيونية التي تُجند ضباطاً مختصين في متابعة مواقع التواصل الاجتماعي لاصطياد أبناء شعبنا الفلسطيني مضيفاً : " أي عنوان مجهول يتواصل معكم لا تتعاملوا معه فمن المحتمل أن يكونَ مشبوهاً "
واستطرد لافي : " رصدنا مركز دراسات يتبع للاحتلال الصهيوني على شبكة الانترنت يتواصل مع نشطاء الإعلام الجديد ويطلب منهم عمل أبحاث أمنية واجتماعية لاقتناص معلومات مجانية لذا عليكم الحذر فالعدو يتربص بنا الدوائر ".
كما تطرق لافي إلى أداء الأجهزة الأمنية في كافة المحافل مؤكداً أن كافة الإحصاءات واستطلاعات الرأي أظهرت رضا عام عن أداء الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية.
وفي ختام اللقاء فُتح الباب أمام المشاركين لطرح الأسئلة والاستفسارات وتم الاجابة عليها.