العقيد خلف: النماذج المتكررة لمواجهة "التخابر" ستُثمر نتائج قوية

14 مارس/آذار 2013 الساعة . 12:31 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / محمد الزرد

عدَّ العقيد محمد خلف مدير عام العمليات المركزية في الداخلية وجود نماذج متكررة للحملات التي تنفذها الوزارة لمكافحة التخابر مع الاحتلال سيؤدي إلى "نتائج قوية" .

وأكد العقيد خلف في تصريح خاص "لموقع الداخلية" أن كافة الفصائل وشرائح المجتمع الفلسطيني متفقة على محاربة ظاهرة التخابر، مشيراً إلى أن القوى الفلسطينية تلعب دوراً كبيراً نحو تعزيز هذا الاتجاه.

وفيما يتعلق بالحملة الأولى لمكافحة التخابر مع العدو والتي نفذتها وزارة الداخلية في صيف عام 2010 ، قال خلف "تجربة الوزارة في الحملات السابقة تعد ثقافة جديدة للمجتمع الفلسطيني ولها دلالات واضحة على وجود وعي كامل لدى ابناء هذا الشعب بخطر التخابر مع الاحتلال" .

وأشاد بتجاوب الرأي العام الفلسطيني مع الحملات المتكررة لمكافحة ظاهرة "التخابر" مع الاحتلال التي تنفذها وزارة الداخلية وتهدف من خلالها لتوعية كافة شرائح المجتمع .

وأشار مدير عام العمليات المركزية إلى أن الاحتلال يعاني من فراغ "بنك أهدافه" وضعف المعلومات التي ترده عن غزة ، منوهاً إلى غياب السيطرة الأمنية للاحتلال على القطاع .

ولفت إلى وجود استجابة كبيرة لهذه الحملات باعتبارها تمثل المصلحة الوطنية العامة الامر، مستطرداً "هذا الأمر أدى الى وجود نتائج كبيرة وقيمة حتى أن بعض الآباء قام بتسيلم ابنه لشكوكه بتورطه بالتخابر مع العدو" .

وأكد العقيد خلف على ضرورة تكثيف المتابعات التوعوية خلال الحملة المنوي إطلاقها الأربعاء المقبل لكافة الأسر في قطاع غزة عبر المساجد ووسائل الاعلام والمدارس والمؤسسات .