غزة / الداخلية
عد العميد محمود شاهين مدير عام الإدارة العامة للإمداد والتجهيز بوزارة الداخلية الحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي أطلقتها الوزارة الأسبوع الماضي بمثابة الرادع لأجهزة الاحتلال لمحاولاتها المتكررة في الإسقاط والوصول إلى المواطن الفلسطيني المرابط على أرضه .
وقال العميد شاهين في تصريح خاص لموقع الداخلية الأحد "ما دام هناك صراع بين شعبنا والاحتلال فلا بد أن نبقى دوما على جاهزية لإحباط كافة مخططات للعدو الصهيوني في شتى المجالات الإستخبارتية" .
نجاح الحملة
وأكد أن التخابر من أخطر الآفات التي عانى منها شعبنا الفلسطيني وهي محاولة الاحتلال التوغل بمواطنينا في الانحلال الديني والأخلاقي والوعود الواهية واللا محدودة .
وأضاف أن "نجاح هذه الحملة يأتي من تفاعل أفراد شعبنا الفلسطيني معها لذلك ندعو كل من انزلقت قدماه في وحل التخابر مع الاحتلال إلى العودة لدينيه فأبواب التوبة مفتوحة" .
وأشار إلى أن الحملة ناجحة بكل جوانبها بدليل أن الاحتلال يدير الآن حمله شرسة ضد وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد .
وتابع "لاحظت تجاوباً إيجابياً جداً من الشارع الفلسطيني تجاه الحملة ونشد على أيدي وزارة الداخلية بالاستمرار بإنهاء التخابر تماما من قطاع غزة المحاصر" .
وشدد على أن التخابر يتداخل فيه عدة عوامل مختلفة منها الاجتماعية والمادية والأخلاقية وغيرها، مستطرداً "هذا يتطلب تكاتف جهود الجميع وأن تزداد الجهود لإحاطة ومعالجة كل من سقط في وحل التخابر ومعالجة الأمر من كافة جوانبه" .
حرص شديد
وثمن الدور الكبير والفعال الذي يقوم به معالي وزير الداخلية والأمن الوطني في حرصه الشديد والدائم على حفظ أمن و آمان الوطن والمواطن.
ونصح العميد شاهين في ختام حديثه كل من ضعف أمام إغراءات العدو بأن يراجع نفسه وأن يتراجع عما فعله وأن يعلن التوبة أمام الله عز وجل وبين أيدي رجال الأجهزة الأمنية ليحفظوا سره ويؤمنوه من شر الاحتلال.