فيسبوكيات الداخلية .. موضوع النقاش "حملة مواجهة التخابر"

18 مارس/آذار 2013 الساعة . 11:10 ص   بتوقيت القدس

 

إعداد/ يحيى البنا :

أطلقت وزارة الداخلية والأمن الوطني الحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي تهدف من خلالها لانتشال من وقعوا في وحل التخابر، وتوعية المواطنين تجاه الوسائل التي يستخدمها العدو الصهيوني من أجل إسقاط أبناء شعبنا.

وتعمل وزارة الداخلية بوسائلها المتعددة على محاربة هذه الظاهرة وأهمها فتح باب التوبة أمام العملاء والذي يعتبر من أبرز الوسائل الناجحة للحد من ظاهرة التخابر والعمل على إفشال مخططات الاحتلال في الوصول لأهدافه.

وتناولنا بنافذة || ناقش وتواصل|| عبر صفحة الداخلية على الفيسبوك قضية " حملة مواجهة التخابر" بسؤال/ ما رأيك بالوسائل المتبعة لمحاربة ظاهرة العملاء ؟. وعرضنا استطلاع للرأي بسؤال/ كيف ترى أداء وزارة الداخلية في مواجهة ظاهرة العملاء؟.

وأوضحت نتائج استطلاع الرأي على مدار أسبوع على صفحة فيسبوك الوزارة، أن مجموعة من الجمهور يعتقدون أن أداء الداخلية في مواجهة ظاهرة العملاء أداء عالي بنسبة (65%).

بالمقابل ترى مجموعة أخرى أن أداء الداخلية جيد بنسبة (21%)، بينما يرى آخرون أن أدائها مقبول بنسبة (14%)

وتعددت الآراء ووجهات النظر في النقاش المفتوح عبر النافذة حيث تقول نور الحجار في تعليقها أن الوسائل التي تقوم بها الداخلية ناجحة وفيها ترغيب وترهيب للعملاء.

وطالبت الحجار الداخلية: "اطلب من الداخلية بعد الحملة بعدم فتح باب التوبة مرة أخرى، وإصدار قانون إعدام كل من يتم ضبطه بتهمة العمالة".

ويرى الناشط بلال توفيق أن أسلوب التوعية من أهم الأساليب التي لابد من إتباعها في الحملة وخاصة في هذه الظاهرة قائلاً: " لابد تخصيص محاضرات يومية في المساجد والجامعات والمدارس حول هذه الظاهرة الخطيرة، وتأكيد خيار العفو لمن يسلم نفسه للداخلية".

أما المشاركة نغم موسى تؤكد أن لابد من إتباع نهج التربية الواعية والصحيحة من قبل الأسر وترسيخ الفهم الديني للأبناء.

وتقول موسى : "إن وقوع بعض الأشخاص في وحل العمالة سببه فقدان الوازع الديني وعدم وجود التربية الحقيقية على الأساس الصحيح والسوي".

فيما لا يتفق المشارك إسلام صالح مع وزارة الداخلية في فتح باب التوبة حيث يقول: " أن الترهيب أفضل من الترغيب ولابد من إعدام العملاء لأن الإعدام سيخفي ظاهرة الإسقاط لأن الجميع يعلم أن النهاية هي الموت".

ويتفق المشارك رائد صافي مع المشارك صالح أن على الداخلية إعدام العملاء أمام الجماهير حتى يكونوا عبرة للجميع لأنه أجرم بحق قادة ومجاهدي الشعب الفلسطيني ونتائج الإعدام ستكون المعالجة الجماهيرية الكاملة.