وحدة الخيالة .. عملٌ دؤوب بإمكانات شحيحة

20 مارس/آذار 2013 الساعة . 10:57 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / وليد شكوكاني

 

تختلف إدارات وزارة الداخلية والأمن الوطني باختلاف مهماتها , فضباط وأفراد الداخلية لا يتوانون عن أداء واجبهم المُلقى على عاتقهم خدمةً للوطن وتحقيقاً لأمن المواطن , هكذا هم فرسان الداخلية لا يتسلل اليأس إلى قلوبهم ولا تعتريهم الأهواء والنكسات.

موقع الداخلية يُسلط الضوء على ( وحدة الخيالة ) أحد وحدات إدارة شرطة الدوريات والنجدة في الشرطة الفلسطينية , والتي تعتبر من أهم الوحدات الميدانية العاملة على مستوى القطـاع.

مهام ووظائف

تقوم وحدة الخيالة بالعديد من المهام التي من شأنها أن ترفعَ من حالة الاستقرار التي يعيشها القطاع منذ أكثر من ستة أعوام , فقد تم استحداث هذه الوحدة ضمن شرطة الدوريات والنجدة عام 2008 لتكونَ بمثابة الوحدة المختصة في التحرك الميداني لحفظ الأمن واستتبابه.

العقيد عامر عيسى مدير عام شرطة الدوريات والنجدة أكد أن وحدة الخيالة تنتشر في محافظة غزة بالقرب من المدارس وذلك لحماية الطلاب والطالبات والتدخل في حال وجود أي شجارات بالإضافة إلى ملاحقة بعض الطلاب الفاسدين.

وعزا عيسى اقتصار عمل وحدة الخيالة في محافظة غزة دون المحافظات الأخرى إلى قلة الإمكانات التي تحد من عمل هذه الوحدة في كافة أنحاء القطـاع مبيناً أن وجود القوة في كل المحافظات أمرٌ ضروري لا بد منه.

ركنٌ أساسي

وتابع : " في فصل الصيف تقوم وحدة الخيالة بالانتشار على ساحل البحر لتنظيم حركة المواطنين والتدخل السريع لحل الإشكاليات والخلافات التي تحدث على الساحل "

وأوضح أن وحدة الخيالة ركنٌ أساسي في معظم الاحتفالات الرسمية في القطاع كما أنها تشارك في تأمين كافة مباريات كرة القدم في الدوري الفلسطيني بالإضافة إلى مشاركتها في احتفالات تخريج دورات الضباط التي تعقدها المديرية العامة للتدريب وكلية الشرطة.

نادي فروسية

واستطرد عيسى : " نطمح أن يكون لدينا نادي فروسية لتدريب أفراد الوحدة وتأهيلهم ليكونوا على قدر المسؤولية استناداً لقول الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ".

وفي ختام حديثه وجه عيسى رسالة لشعبنا الفلسطيني قال فيها : " نحن خدام لهذا الشعب الأبي ولن نتوانى ولو للحظةٍ واحدة في العمل على حماية المجتمع الفلسطيني بما يكفل له حياة آمنة , ولن تثنينا أي عقبات عن قيادة دفة سفينة هذا المشروع حتى نصل إلى بر الأمان بإذن الله تعالى ".