خليل زعرب .. بإبداعاته تألق

26 مارس/آذار 2013 الساعة . 01:31 م   بتوقيت القدس

كتب/ وليد شكوكاني

يتفق الجميع اليوم على أنَّنا نعيش عصر التكنولوجيا والمعلومات فلا يمكن لأحدنا أن يُهمل دور التقدم التكنولوجي في تسهيل المهام وتسخيرها لصالح العمل من هذا المنطلق دأبَ العديد من منتسبي الداخلية على مواكبة التطور وتطبيق المنظومة الإلكترونية في كافة إدارات وأفرع الوزارة.

من هذا المنطلق يعملُ العديد من ضباط الداخلية ذوي العقول الفذَّة على استثمار التكنولوجيا الحديثة في إنتاج المعلومات الوفيرة لاستخدامها في تقديم الخدمات على نحو سريع وفعالكما أنَّ الواقع يقول أنَّ الذي يملك المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب فإنَّه يملك عناصر القوة والسيطرة في عالم متغير يعتمد على العلم في كل شيء بعيداً عن العشوائية والارتجالية.

النقيب خليل عبد الرحمن زعرب أحد ضباط الداخلية العاملين في دائرة المعلومات والتسجيل الجنائي في المباحث العامة , خريج تكنولوجيا معلومات من جامعة الأزهر عملَ في الحكومة الفلسطينية منذ عام 2007 وانضم إلى صفوف المباحث العامة في نهاية عام 2011 ليُكلف حينها بمسؤولية قسم المعلومات والإدخال الإلكتروني.

يُشير زعرب أنَّه منذ بداية عمله في دائرة المعلومات في المباحث العامة آثرَ أن يكونَ له بصمة فيها فأنشأ قاعدة بيانات برمجية تخص المباحث جمعَ فيها كافة المعلومات المتعلقة بأصحاب السوابق والقضايا المُسجلة بحقهم كما أكَّد أنَّهم استطاعوا إعداد صُحف جنائية للمجرمين المخضرمين ليتسنى للقضاء اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم.

ويؤكَّد مسؤول قسم المعلومات والإدخال الإلكتروني أنَّ دائرة المعلومات في المباحث العامة عملت على مدار الساعة في معركة "حجارة السجيل" وقد تابعت كافة القضايا الجنائية على مستوى القطاع في حينها مما زاد من تماسك الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة.

وتحصَّل المهندس زعرب على العديد من الشهادات العلمية المتقدمة في الحاسوب إضافة لعقده دورات تدريبية باعتباره مدرب مُعتمد في المجال الحاسوبي للكثير من كوادر الداخلية العاملين في المجال الإلكتروني إثراءً لمعلوماتهم وترقيةً لمستواهم.

يُضاف إلى رصيده العديد من الإنجازات التي قام بها على مستوى وزارة الداخلية والتي كان لها الأثر البالغ في تسهيل مهام العمل وتوفير الوقت والجهد , منها قيامه بإنشاء الكثير من البرامج الخاصة بالمعلومات والأرشفة على مستوى الأجهزة الأمنية والإدارات المتخصصة.