التوجيه السياسي يُخرج 25 نزيلاً أتموا حفظ القرآن وأجزاء منه

20 مارس/آذار 2013 الساعة . 05:36 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

احتفلت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة وبالتعاون مع المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل بتخريج النزلاء الحافظين لكتاب الله عز وجل وأجزاء منه، في سجن أنصار المركزي.

وشارك في الاحتفال النائب في المجلس التشريعي د. مروان أبو راس والمقدم زكي الشريف نائب رئيس هيئة التوجيه السياسي، والعقيد عطية منصور مدير العام للمديرية العامة لمراكز الإصلاح، والمقدم أبو محمد المطري وأ. نبيل حجاج مدير الهيئة بالمحافظة، ولفيف من كوادر الهيئة.

ووصف المقدم الشريف المشهد الذي يجمع نائب في التشريعي وقيادات عسكرية في وزارة الداخلية والنزلاء بـ"العظيم"، حيث يحتفل السجان مع سجانه، في مكان مبارك، ولا يحصل هذا المشهد ولا مكان في العالم إلا في قطاع غزة.

وتمنى من الله عز وجل أن يلتقي مع النزلاء خارج السجن ونحن نقاوم الاحتلال الصهيوني في أماكن الرباط وعلى حدود بلادنا المسلوبة، مشيراً إلى أن الهيئة تقوم بتذكير أفراد وضباط الوزارة والنزلاء بالله عز وجل.

وطالب الشريف النزلاء بالوقوف إلى جانب وزارة الداخلية للحفاظ على نظافة المجتمع الفلسطيني، وكذلك مواجهة الاحتلال، لافتاً النظر إلى أن المعركة مع عملاء الاحتلال طويلة عبر مكافحتهم من خلال حملة  "مكافحة التخابر" الأخيرة.

من جانبه، طالب  د. أبو راس النزلاء بالعودة إلى الله عز وجل والتوبة من الذنوب التي اقترفتموه خلال السنوات الماضية.

قائلاً: "الله عز وجل يعاقب بعض عباده من الذين اقترفوا الذنوب في الآخرة، ويخفف عليهم العقوبة في الآخرة، ولكن الذي اقترف ذنب يضر بالمجتمع ولن يعاقب في الدنيا، فالله عز وجل أجل عقوبته في الآخرة".

ودعا النزلاء في حال الوقوع بالذنوب يجب الرجوع إلى العلماء موجودون في محافظات القطاع، ذاكراً شرطين لتكفير الذنوب أبرزها "توبة صادقة من القلب، وأن تجعل العقوبة مكفراً للذنب".

بدوره، أكد العقيد منصور أن خير إصلاح المفسدين بكتاب الله عز وجل، عبر دراسة وتفسير وحفظ القرآن الكريم للنزلاء الذين أتوا إلى السجن لإصلاحهم من الذنوب التي اقترفوها خلال حياتهم الماضية.

وبين أنه لا يحب النظر إلى النزلاء داخل السجون، وإنما أحب أن أراكم خارج السجون تخدمون شعبكم المقاوم والمجاهد، مطالباً منهم المزيد من الجهد والوقت لحفظ القرآن الكريم كاملاً.

وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات على النزلاء الحافظين لكتاب الله وأجزاء منه.