غزة / الداخلية:
زار وفد من وزارة الداخلية والأمن الوطني الأربعاء الأسير المحرر أيمن الشراونة للاطمئنان على صحته عقب إفراج الاحتلال عنه وإبعاده لغزة بعد خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام طيلة 260 يوماً.
وضم وفد الداخلية الزائر كل من وزير الداخلية أ. فتحي حماد ووكيل الوزارة أ. كامل أبو ماضي ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء صلاح الدين أبو شرخ والمراقب العام للوزارة المستشار سامي نوفل ومدير عام جهاز الأمن الوطني اللواء جمال الجراح .
وكان في استقبال وفد الداخلية عدد من الأسرى المحررين ضمن صفقة وفاء الأحرار تقدمهم الأسير القائد توفيق أبو نعيم .
واطمأن الوزير حماد على صحة المحرر الشراونة ، متمنياً له أن يعود لعافيته مجدداً ، مشيداً بصموده وانتصاره على السجان الصهيوني في معركة الأمعاء الخاوية.
ويتماثل الأسير المحرر أيمن الشراونة للشفاء حالياً في مستشفى بغزة بعد إطلاق سراحه من سجون الاحتلال وإبعاده إلى قطاع غزة قبل ثلاثة أيام.
ويحتاج الأسير المحرر (38 عاماً) إلى نحو أسبوع أو أكثر لتخطي صراعه مع الآلام الجسدية التي رافقته وما تزال ترافقه طوال فترة إضرابه التي تجاوزت 261 يوماً.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن الشراونة، وهو من الخليل، وبدأ إضرابه عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله بعد أشهر من الإفراج عنه في صفقة "وفاء الأحرار"، وواصل إضرابه وسط محاكمة مستمرة عملت على إطالة مدة اعتقاله ومحاولة إعادة تثبيت الحكم بسجنه عشرين عاماً.
وقضى الشراونة، وهو أب لستة أبناء ثلث مدة اعتقاله، حيث حكم عليه بالسجن 30 عاماً، إلا أنه تم الإفراج عنه ضمن الصفقة التي أفرج بموجبها عن أكثر من 1050 أسيرًا مقابل إطلاق الجندي جلعاد شاليط في أكتوبر/ تشرين أول 2011، ويأمل بأن يلتحق بأسرته قريباً بعد غياب ومعاناة طويلة.