خانيونس / الداخلية / بلال أبو دقة:
كشف مدير عام الإدارة العامة للمعابر في وزارة الداخلية والأمن الوطني أ. ماهر أبو صبحة عن إلقاء إدارته بالتعاون مع المباحث العامة بشرطة محافظة خانيونس القبض على المواطن "ع .أ" بعد تورطه في تزوير عدد من التحويلات الطبية وبطاقات الهوية الشخصية وشهادات الميلاد مما أدى إلى إرجاع (42) شخص ومنعهم من السفر بشكل تام من معبر رفح المصري.
وقال أبو صبحة في تصريح خاص لموقع "الداخلية" الخميس" : "وردت إلينا معلومات عن طريق دائرة التنسيق بالإدارة العامة للمعابر حيث أُخبروا من طرف الجانب المصري أن طرفنا مواطن يُدعى "ع.أ" يقوم بتزوير عدد من التحويلات الطبية".
وأكد أن هذه المعلومات استدعت العمل على ضبط المتهم بالتنسيق مع المباحث العامة بمحافظة خانيونس؛ مشيراً إلى أن شرطة خانيونس ألقت القبض عليه في بيته متلبساً .
وأضاف أبو صبحة "تم ضبط طابعتين ملونتين وأدوات تزوير، وفلاش يحتوي على صورة لتوقيع مدير عام الأحوال المدنية في وزارة الداخلية أ. رياض الزيتونية، وصورة لتوقيع مدير عام المعابر أ. ماهر أبو صبحة، وصورة لختم مديرية الأحوال المدنية في وزارة الداخلية وبطاقات هوية مزورة من حيث الأرقام" .
ولفت إلى أن الشرطة حولت ملف المُزور إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالخصوص.
وناشد مدير عام الإدارة العامة للمعابر في وزارة الداخلية المواطنين عدم التعامل مع أمثال المدعو "ع .أ" لكي لا يضعوا أنفسهم في قوائم المشبوهين.
وأوضح أن السلطات المصرية تتواصل مع الإدارة العامة للمعابر الفلسطينية باستمرار لكشف هذه الحالات والتجاوزات ويتم إرجاعها ، منوهاً إلى إرجاع (42) مسافر من شرائح متعددة ومنعهم من السفر بشكل تام من معبر رفح المصري.
وحذر أبو صبحة المواطنين من العواقب الوخيمة في حال تعاملهم مع المزورين فبالإضافة إلى دفعهم مبالغ مالية باهظة للمزورين يتم اكتشافهم ووضعهم على قوائم المشبوهين في الجانب المصري حيث يُمنعوا بشكل دائم من السفر عبر معبر رفح إلى العالم الخارجي.