انطلاق مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني السبت بحضور شخصيات اعتبارية

28 مارس/آذار 2013 الساعة . 07:22 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

تستعد أكاديمية القيادة والسياسة في قطاع غزة لاطلاق مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني صباح السبت المقبل الذي يعقد لأول مرة في الأراضي الفلسطينية.

وعزا رئيس اللجنة الإعلامية لمؤتمر الأمن القومي الفلسطيني د. هاني البسوس الهدف من عقد هذا المؤتمر هو وضع إستراتيجية فلسطينية متعلقة بالمشروع الوطني الفلسطيني والثوابت الفلسطينية، من أجل الخروج برؤية إستراتيجية شاملة لمستقبل القضية الفلسطينية.
 
وأكد  البسوس خلال تصريح لوكالة الرأي الحكومية اليوم الخميس "أن الهدف من المؤتمر المزمع عقده نهاية الشهر الجاري، هو رصد التحديات التي تواجهه الأمن القومي الفلسطيني  بطريقة علمية وتقديم رؤي استراتيجية لصناع القرار الفلسطيني.
 
وسيشارك في المؤتمر عدد كبير من الشخصيات الاعتبارية، من الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 48، إضافة إلى شخصيات سياسية عربية وأخرى إعلامية، حيث سيترأس المؤتمر المدير العام السابق لقناة الجزيرة الفضائية وضاح خنفر.
 
وأشار إلى أن تقييم تجربة الحكم والمقاومة  في الأراضي الفلسطينية، والسعي لتفعيل الحراك السياسي والفكري لدي الشرائح المثقفة بشكل مثمر  ستكون ضمن الأهداف التي يسعي المؤتمر لتحقيقها على المدى البعيد.
 
وأوجز البسوس أهم المحاور التي سيتم تناولها خلال المؤتمر، بتلك المتعلقة بالتحولات السياسية والإقليمية وتأثيرها على القضية الفلسطينية، إلى جانب الحديث عن القدس كأحد أهم الثوابت التي لا يمكن التخلي عنها لتأكيد الصمود فيها في ظل موجة الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
 
وقال "سيتناول المؤتمر مسألة المقاومة الفلسطينية، ليتم لاحقاً الخروج بتوصيات تؤكد تجربة المقاومة التي أثبتت نجاعتها في قطاع غزة، مع مناقشة إمكانية تفعيل الوسائل الدبلوماسية في مقاومة الاحتلال سواء عبر المقاومة الشعبية أو مسلك التفاوض والتوجه للأمم المتحدة ".
 
ونوه إلى أن المشاركين في المؤتمر سيتناولون ضمن أبحاث علمية محكمة الاقتصاد الفلسطينية لتقييمه في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يحياها الفلسطينيون سواء في قطاع غزة المحاصر أو في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن  مستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية.
 
وأشار إلى أن مفهوم الأمن القومي اليوم لم يعد يقتصر على المفاهيم العسكرية بقدر ما أصبح يتعلق بنظام حياة شامل ومتكامل  لكافة المصالح الحيوية الأساسية المعلقة بالمقومات والثوابت الوطنية ، وهذا ما يسعى المؤتمر لتطبيقه.
 
وعن التوصيات المتوقع أن يخرج بها المؤتمر لفت البسوس إلى أن  تحديد الثوابت التي طال الحديث عنها عبر سنوات طوال هو أهم ما سيتوصل له المتحاورون ، ومن ضمنها القدس واللاجئين وحقهم في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية والعمل على إنهاء الاحتلال ، وكذلك الإفراج عن الأسرى.
 
وأكد البسوس أنه سيتم رفع التوصيات لكافة المسئولين سواء فى  قطاع غزة أو الضفة وكل المؤسسات السياسية الفلسطينية  ، معرباً عن أمله في أن يتم  اعتمادها كأساس لمستقبل  الدولة الفلسطينية.
 
وعبّر عن تخوفه من عدم تطبيق التوصيات بعد رفعها لصناع القرار بسبب حالة عدم التوافق التي يعيشها الفلسطينيون، مبدياً في الوقت ذاته ثقته بالنخب المثقفة المشاركة في المؤتمر والتي تملك القدرة على الضغط  باتجاه تطبيق التوصيات.
 
يذكر أن المؤتمر المنوي عقده يوم السبت القادم بمركز رشاد الشوا بمدينة غزة ، سيكون الأول، حيث سيعقد فى كل عام مؤتمر يبحث قضايا الأمن القومي الفلسطيني.