مقترح بتطوير برنامج "الفتوة" المطبق بالمدارس الثانوية

31 مارس/آذار 2013 الساعة . 11:45 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

قال محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم العالي، إن الوزارة قررت تطوير برنامج الفتوة المطبق في مدارس قطاع غزة بعد النجاح الكبير الذي حققه.

وأضاف صيام في تصريح صحفي اليوم الخميس:" إن وزارة التعليم قررت مؤخرا تطوير وتوسيع برنامج الفتوة في قطاع غزة وذلك من خلال تطبيقه في مدارس البنات واعداد منهج تعليمي خاص بالفتوة للصفوف (العاشر والحادي عشر والثاني عشر) وتخصيص حصة في كل أسبوع من العام الدراسي للفتوة مع عدم المساس بحصة الرياضة".

عطلة الصيف

وأكد أن وزارة التربية والتعليم ستقيم خلال عطلة الصيف مخيمات للفتوة في جميع محافظات قطاع غزة، منوها الى انها تسعى أيضا الى انضمام كافة الطلبة في كافة المراحل الثانوية لتلك المخيمات.

وأوضح أن مشروع الفتوة حقق أهدافه المرسومة له في نسخته الأولى، متحدثا كذلك عن أهمية تنفيذ هذا المشروع في بناء الشخصية الوطنية لدى الطلبة، والتزامهم بالقوانين، وبنظام الانضباط المدرسي.

وأكد صيام على استمرار المشروع والتركيز في المرحلة المقبلة على التدريبات والتي أهمها (التدريب على السلاح بشكل مفصل، والتدريب على مهارات الميدان).

وكان العقيد محمد النخالة المشرف العام على برنامج الفتوة بوزارة الداخلية قد أكد أن إدارة المشروع أدخلت محاضرات توعية أمنية لجميع الطلاب في المرحلة الثانوية.

وقال العقيد النخالة في تصريح صحفي "تركزت هذه المحاضرات علي خطورة التساهل مع مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخطورة الجوال والإفراط في استخدامه وتلقي المكالمات من جهات مجهولة" .

منهاج متكامل

وبين العقيد النخالة أن الإدارة العامة للتدريب والتوجيه الوطني المشرفة عن إدارة مشروع الفتوة تعكف حالياً في إعداد منهاج متكامل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لجميع مراحل الثانوية يشتمل علي محاضرات أمنية.

وأشار إلى أن البرنامج سيركز على خدمة الطلبة والزيادة من توعيتهم الأمنية بما يقوي عزائمهم في مواجهة الاحتلال ومخابراته، مؤكداً في ذات السياق إلى أن الاحتلال بات يُواجه مشاكل جمة في مصادر المعلومات في قطاع غزة .

وعدَّ المسئول في جهاز الأمن الوطني برنامج الفتوة في مدارس الثانوية "مشروع وطن بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

ولفت إلى أن وزارة الداخلية والأمن الوطني اهتمت بمشروع الفتوة بكل جدية وعزم وأوكلت إلى قيادة الأمن الوطني الإشراف عليه وتنفيذه .

وأضاف "انطلق ضباط الأمن الوطني يرسمون بأدائهم الرجولي وسمتهم العسكرية الانضباط علي صورة شباب فلسطين في هذه المرحلة الحرجة من حياتهم فباتوا يدركون أكثر واجبهم تجاه وطنهم وقضيتهم" .

الهجمة الشرسة

وأوضح العقيد النخالة أن إدارة مشروع الفتوة بدأت بتنفيذ برامج توعوية أمنية انطلاقا من حاجة الشباب في هذه المرحلة وإدراكاً للهجمة الأمنية الشرسة التي يخوضها الاحتلال ضد شعبنا وخاصة مع انتشار التكنولوجيا الحديثة التي باتت في متناول الشباب والتي تحاول مخابرات الاحتلال النفاذ عبرها.

ونوه إلى أن المحاضرات الأمنية تركزت على أسس ومبادئ أمن المجتمع الفلسطيني وأهمية الحذر من الوقوع في شرك المخابرات ووحل العمالة .

وتابع النخالة "لاقت هذه المحاضرات استحساناً للكادر التعليمي في المدارس وكذلك الطلاب وأولياء أمورهم" .