غزة / الداخلية / شكري ضاهر:
لم يتوقف العمل في وزارة الداخلية والأمن الوطني بكافة أجهزتها الأمنية والشرطية رغم الحصار الصهيوني والحرب الغاشمة التي استهدفت الحجر والشجر والبشر وأتت آلتها البشعة على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة قبل ثلاث سنوات ونيِّف.
وكان للمديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية والأمن الوطني الدور الكبير في العمل وتقديم البرامج المتنوعة للنزلاء رغم قلة الإمكانيات وتواضعها.
الارتقاء بالعمل
المكتب الهندسي .. من بين الدوائر المهمة في مديرية الإصلاح والتأهيل الذي انطلق العمل فيه بقليل من الإمكانيات ليعيد إعمار ما تم تدميره والبدء بالمشروع الكبير ( الارتقاء بالنزيل ورفع مستوى المعيشة لديه وفق ظروف صحية سليمة).
وأكد مدير المكتب النقيب المهندس علي عاشور أنه يشرف على أمور الإعمار والترميم والصيانة الكاملة لمراكز الإصلاح والتأهيل في قطاع غزة .
وأوضح عاشور أن المكتب الهندسي شُكِّل في البداية بعد حرب الفرقان وأشرف على ترميم مبنى مركز إصلاح وتأهيل غزة المركزي "الكتيبة" في نهاية عام 2009 والإشراف على متابعة أعمال الإعمار والتوسع في البناء في مركز إصلاح وتأهيل خانيونس.
وأشار إلى إشراف المكتب الهندسي على مركزي الوسطي والشمال ومركز إصلاح وتأهيل النساء في مركز غرب غزة "أنصار".
وبيَّن عاشور أن المكتب الهندسي لم يقتصر في عمله على البناء والتعمير فحسب، بل تجاوز ذلك في التواصل مع المؤسسات الداعمة للنزلاء وتحسين الظروف الصحية والإنسانية لهم.
ولفت إلى أنه تم الاتفاق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدعم مراكز الإصلاح والتأهيل بالمشاريع الخدماتية لصالح النزلاء وذويهم من إصلاحات لشبكة الصرف الصحي والكهرباء والمياه والتهوية داخل الغرف.
وأضاف أن تكلفة هذه المشاريع تُقدَّر بتكلفة 20 ألف دولار، موضحاً أن الصليب الأحمر نفذت مشروع بناء مطبخ مركزي في مركز إصلاح وتأهيل خانيونس بمبلغ يُقدَّر بأكثر من 10 آلاف دولار.
وكشف عن تلقيهم وعودات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعمل مشاريع خدماتية في مراكز الإصلاح والتأهيل مطلع عام 2013 المقبل.
وأعلن عاشور أن قسم العمارة بالجامعة الإسلامية برئاسة الدكتور م. يوسف المنسي يعكف حالياً على تجهيز تصميم لمركز إصلاح وتأهيل مركزي سيُقام على أرض مدينة أصداء بمدينة خانيونس.
وشكر عاشور الجهات الداعمة للمشاريع الخدماتية المقدمة للنزلاء والتي تساعد على الارتقاء بهم من أجل توفير عيشة كريمة لهم.
الارتقاء بالنزلاء
في حين أوضح نقيب مهندس زكريا داوود أن هدف هذه المشروعات هو العمل على تحسين الظروف التي يعيشها النزلاء والعمل على الارتقاء بهم والمساعدة في توفير بيئة صحية لهم.
وبيَّن داوود أن سياسة المديرية العامة للإصلاح والتأهيل تهدف الى الارتقاء بالنزيل ليصبح عنصراً فعَّالاً في المجتمع بعد الإفراج عنه.
وأشاد بالجهود المبذولة من المكتب الهندسي لإدارة الإمداد والتجهيز وكذلك المكتب الهندسي للجنة الدولية للصليب الأحمر وكذلك المكتب الهندسي لوزارة الداخلية على الجهود التي يبذلونها في الارتقاء بمراكز الإصلاح والتأهيل .