غزة / الداخلية / وليد شكوكاني:
افتتحت الإدارة العامة للعمليات المركزية بوزارة الداخلية والأمن الوطني ظهر الأحد قاعة الشهيد عبد القادر الجزائري التدريبية ، في مقرها الكائن غرب مدينة غزة بحضور وفد جزائري ضمن قافلة أميال من الابتسامات ( 20 ) التي وصلت غزة مؤخراً .
وحضر حفل الافتتاح كل من وكيل وزارة الداخلية أ. كامل أبو ماضي ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء صلاح الدين أبو شرخ والمراقب العام لوزارة الداخلية المستشار سامي نوفل وقائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح ومدير عام العمليات المركزية العقيد محمد خلف ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية وأعضاء القافلة.
مساند للقضية
ورحب أبو ماضي بالوفد الجزائري الزائر في كلمة ألقاها نيابةً عن وزير الداخلية أ.فتحي حمـاد مشيراً إلى عمق العلاقة التي تجمع الشعب الفلسطيني بالشعب الجزائري المساند للقضية الفلسطينية دوماً.
وأكد أبو ماضي على حق الشعب الفلسطيني في انتزاع حقوقه وعدم التنازل عنها قائلاً : " لن نسمح لأحد أن يسلبنا حبة تراب من أرض فلسطين الحبيبة ولن نُحدِّث أنفسنا للحظةٍ واحدة في التنازل عن ذرةٍ واحدة من ترابها العطر ".
وأشار إلى أن شعبنا يُقدم نموذجاً فريداً لرجال الأمن فقد عكفنا على تربية رجل الأمن تربيةً إسلامية قويمة على أسسٍ سليمة.
واستطرد قائلاً "بقيَ علينا أن ننتزعَ ذلك السرطان المُسمى بإسرائيل من جسد الأمة العربية والإسلامية بمساندة إخواننا المسلمين والعرب" .
بدوره، أشاد العقيد خلف بالدور الكبير للوفد الجزائري في دعم وإنشاء هذه القاعة وتجهيزها بما يلزم، داعياً كافة الدول العربية إلى دعم الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً.
وقال خلف "شعبنا على خط التماس مع الاحتلال ومن الواجب على كافة الدول العربية والإسلامية دعمنا ومساندتنا لنكونَ أقوياء في هذه المواجهة" .
ضبط الأمن
من جانبه، أثنى رئيس الوفد الجزائري الشيخ أبو أحمد العكاني في كلمة له على تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني ودور مقاومته وأجهزته الأمنية التي تعمل ليلَ نهار لضبط واستتباب الأمن.
واستعرض العكاني نضالات الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي داعياً الشعب الفلسطيني إلى المزيد من المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
وأكد أن العلاقة بين الشعب الجزائري والفلسطيني علاقة متجذرة ووطيدة لا يمكن لها الانفكاك أبداً، مستدركاً "نشعرُ أننا لسنا مُستقلين استقلالاً كاملاً ما دامت فلسطين ترزح حتى الآن تحت براثن الاحتلال الذي سيزول عاجلاً غير آجل بإذن الله تعالى" .
نموذجاً معاصراً
ودعا كافة الدول العربية إلى السير بنفس الخطى التي تسير فيها فلسطين على اعتبار أنها نموذجاً اسلامياً معاصراً على حد تعبيره.
وعرضت الإدارة العامة للعمليات المركزية فيلماً مرئياً عن دور العمليات المركزية في وزارة الداخلية وتقسيماتها المختلفة بإداراتها وأقسامها بالإضافة إلى عرض مرئي آخر لبرنامج حاسوبي أشرفت عليه الإدارة العامة للعمليات المركزية يحتوي على بيانات ومعلومات ضخمة تذلل المهام أمام كافة قيادات وضباط الإدارة.
وكرَّمت قيادة الداخلية والعمليات المركزية في ختام الحفل الوفد الجزائري الزائر ، وسلمت المتضامنين دروعاً تقديراً لما بذلوه من جهد ودعم متواصل في إتمام إنشاء قاعة الشهيد عبد القادر الجزائري.