غزة / الداخلية / صبحي مصالحة:
تلقى الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال التي أطلقتها وزارة الداخلية في قطاع غزة ترحيباً واسعاً في أوساط الشارع الفلسطيني ، حيث يعبر المواطنون عن رضاهم التام عن عملية سير الحملة ونتائجها التي بات يلمسها رجل الشارع العادي.
خطوة مهمة
عدد من العمال الذين كانوا يعملون في الداخل الفلسطيني ، سلط "موقع الداخلية" الضوء عليهم ليستطلع آراءهم حول الحملة والذين عبروا عن تأييدهم للحملة التي اعتبروها خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح للحد من ظاهرة التخابر مع الاحتلال.
يقول محمود سعيد وهو عامل بناء سابق : ” كنت أعبر للداخل الفلسطيني يومياً وبشكل مستمر وكنا نتعرض لابتزاز ضباط المخابرات عند دخولنا وخروجنا من معبر بيت حانون " إيرز " .
ويضيف سعيد : " غزة مغلقة من طرف الاحتلال حيث لا يُسمح لأحد من سكان القطاع المرور إلى داخل الأراضي المحتلة عام 48 إلا عن طريق المعابر الصهيونية لذا يتعرض العمال للابتزاز المستمر مقابل استمرار باب رزقهم وهو العمل في الداخل الفلسطيني ".
ويتفق معه أبو العبد الذي يرى أن هذا الموضوع ذو أهمية عالية ويجب الاستمرار فيه حتى تنقية المجتمع من كل الشوائب.
ويضيف "وجود الاحتلال في أرضنا يجعل المعركة قائمة بيننا وبينهم ، فالاحتلال يبتكر وسائل لإسقاط أبناء شعبنا مستغلاً حالتهم الماسة للمال "
أما صلاح وهو مقاول سابق قال : " أتمنى أن تكون هذه الحملة مستمرة طوال العام لما لها من ثمار تجنيها , والداخلية تقوم بدور بارز في هذا الجانب وعملت على تخليص المجتمع من سوسة أراد الاحتلال من ورائها إنهاك الشعب الفلسطيني ومقاومته.
ينتظرها بشغف
ويرى أن وجود العملاء جعل الحاجة ماسة إلى مثل هذه الحملات، مضيفاً " تابعت ما قامت به وزارة الداخلية في غزة من مؤتمرات حول هذا الموضوع بشغف وأنتظر أن نسمع الخبر الذي يتحدث عن انتهاء ظاهرة العملاء بين صفوف شعبنا الفلسطيني ".
في حين يقول أبو جابر وهو عامل سابق في قطاع الزراعة في الكيان الصهيوني : " ظاهرة العمالة شيء قبيح جداً وهناك عملاء تم إسقاطهم على الحواجز في الماضي وانخرطوا في صفوف شعبنا دون أن يشعر بهم أحد "
ويضيف : " الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية في غزة ممتازة فهي بنظري أولى الخطوات للبدء في عملة التجهيز لعملية التحرير القادمة بإذن الله تعالى ".
وختم حديثه بالقول : " أرحب بتلك الخطوة داخل القطاع و أتمنى أن يتم إطلاق حملة مماثلة في الضفة الغربية أيضاً ".