غزة / الداخلية / بلال أبو دقة:
حذر العقيد بشير حماد مدير عام الادارة العامة للشؤون السياسية بوزارة الداخلية والأمن الوطني من قيام الاحتلال بحملات مضادة لما تقوم به وزارة الداخلية عبر الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال التي أطلقتها في الثاني عشر من مارس المنصرم.
وقال العقيد حماد الباحث في الِشأن الأمني في حديث خاص لموقع الداخلية "قد يشن الاحتلال خلال حملته المضادة حرباً نفسية على العملاء لمنع إعادتهم إلى صفوف أبناء الشعب الفلسطيني".
نتائج الحملة السابقة
وأكد أن مؤشرات نجاح حملة مكافحة التخابر التي أطلقتها وزارة الداخلية منتصف مارس الجاري تعكس نتائج الحملة السابقة ولسبب هام يتمثل في صدق الأجهزة الأمنية مع الذين سلَّموا أنفسهم في حملة مكافحة التخابر التي نفذتها الداخلية صيف عام 2010م.
وأضاف حماد: "إن الشيء الذي يُطمئن هؤلاء المتخابرون التائبون انهم لن يدخلوا للحظة واحدة لمقار الأجهزة الأمنية حيث يتم أخذ إفاداتهم في مناطق مدنية لتبييض صفحاتهم وهاهم يعيشون حياة آمنة وكريمة داخل أسرهم ومجتمعهم فها هي الفرصة قد لاحت لمن سقط في وحل العمالة ليستثمروا دعوة وزارة الداخلية بفتح باب التوبة.
حالهم المتردي
ووجه العقيد حماد رسائل للعملاء بألا يستمروا على حالهم المتردي فالأفضل أن يقفوا اليوم عن التخابر ويعودوا إلى احضان شعبهم فهذه فرصة لن تتكرر.
وخاطب المتخابرين بقوله "اعلموا أن كل لحظة تمر على العميل ينزل إلى الحضيض فالسقوط في الرذيلة لا يقف عند درجة معينة".
وأشار إلى أن التخابر يؤدي في المحصلة إلى تفكك الأسر وتفشي الجرائم داخل الأسرة الواحدة فعلى العميل أن يفيق من ظلمته ويستيقظ ضميره وسيجد أبناء شعبنه في انتظاره ليبدأ صفحةً جديدة وليعيش حياة آمنة وكريمة .
واستدرك العقيد حماد قائلا: لقد واكب الثورات الفلسطينية قيام المحتل الصهيوني بتجنيد من هم ضعاف النفوس ومن باعوا دينهم وأنفسهم وارتضوا بأن يكونوا يداً للعدو على أبناء شعبهم.
واستطرد "شَّكل هؤلاء المتخابرون خنجراً مغروساً في خاصرة شعبنا مقابل وعود برَّاقة أو من أجل ثمن بخس دراهم معدودة" .
تعدد الأساليب
ونوه الخبير في الشأن الأمني إلى تعدد أساليب الاحتلال في استهدافه للشعب الفلسطيني منها اعتقال أكبر عدد من أبناء الشعب الفلسطيني واغتصاب الأرض وفي مرحلة عدم السماح لأبناء الشعب الفلسطيني بالتعليم.
وأضاف "في مرحلة اخرى حاول الاحتلال استعباد أبناء الشعب الفلسطيني في العمل داخل الخط الأخضر ، وكانت العمالة والتخابر أحد الطرق والعوامل التي استخدمها الاحتلال لقتل الوطنية في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني".
وأردف قائلاً "إذا لم يكون العملاء مع الاحتلال 100 بالمئة فإنهم سيكونون مهمشين أو مثيري للإشاعات" .