غزة / الداخلية / محمد الزرد:
لقيت حملة مواجهة التخابر التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني بعد مضي أسابيع قليلة على انطلاقها في الثاني عشر من مارس المنصرم تأييداً كبيراً وظاهراً بصورةٍ جلية بين الفئات والشرائح المختلفة في قطاع غزة.
وجاء ذلك خلال استطلاع رأي أجراه "موقع الداخلية" سلط من خلاله الضوء على أراء المواطنين بهذه الحملة.
إنجاز كبير
ورأى الطالب الجامعي محمد الشوبكي أن هذه الحملة تُعد إنجازاً كبيراً لأبناء شعبنا عامة وللحكومة الفلسطينية ووزارة الداخلية خاصة.
وقال الشوبكي "إن الداخلية تعمل على خطين متوازيين فمن جهة تطلق حملة مواجهة التخابر مع الاحتلال لإصلاح المجتمع الفلسطيني ومن جهة أخرى تتعاون مع وزارة التربية والتعليم في بناء جيل قوي قادر على تحمل أعباء المرحلة المقبلة ضمن مشروع الفتوة ".
بينما وصف منير رمضان الزرد وهو أخصائي ومدرب تنمية بشرية حملة مواجهة التخابر بأنها "حملة ذكية".
وأوضح الزرد أن المضمون العام للحملة يتمثل في العفو والصفح وفتح باب التوبة والرجوع الى الله والوطن.
وقال المواطن الغزي "من الأهداف الجليلة للحملة الحفاظ على الأمن الداخلي وكسر قوة العدو المتمثلة بحرب المعلومات التي كان لها تأثيراً كبيراً من خلال الفشل المعلوماتي الذي افقدهم تركيزهم في المعركة الاخيرة الامر الذي مهد لتفوق المقاومة فيما قدمت".
وأشار أخصائي التنمية البشرية إلى أن نجاح هذه الحملة سيعطي قوة إضافية للمقاومة لمجابهة الاحتلال بصورة مباشرة دون التشتت في محاربة عدوين داخلياً وخارجياً.
فيما أثنى المواطن محمد الزيتونية على دور وزارة الداخلية ومبادرتها بإطلاق هذه الحملة مطالباً أبناء شعبه بأخذ العبرة والعظة من مصير العملاء الذين لم يتوبوا.
مستنقع العمالة
وقال الزيتونية "هذه الحملة فرصة قد لا تتكرر لكي يغتنمها كل من هو متورط في وحل العمالة"، ودعا المتخابرين مع الاحتلال لإعلان التوبة وعدم النظر للماضي والرجوع إلى أحضان شعبهم فهو الطريق الوحيد للخروج من وحل هذا المستنقع.
أما المواطن سامي قاسم فعدَّ الحملة "جيدة جداً"، مستطرداً "لكن معظم الحالات لتي تسقط في التخابر يكون سببها الابتزاز المالي والاجتماعي والأصل أن تقوم الحكومة بتوفير الحد الأدنى للناس للعيش الكريم حتى لا يبتزه أحد".
ووجه قاسم دعوته إلى من سقطوا في وحل العمالة بأن يسارعوا بالرجوع إلى وطنهم وأحضان شعبهم لأن العدو يحاول أن يُهلكهم بالخزي في الدنيا والخسران في الآخرة.