في استطلاع لرأي "نخبة" المجتمع الفلسطيني

أطباء وأكاديميون: "مواجهة التخابر" ضرورية لتعزيز صمود شعبنا

4 أبريل/نيسان 2013 الساعة . 04:48 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / محمد الزرد:

ما زالت الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني منتصف مارس المنصرم تلقى صدىً كبيراً بين صفوف أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة بين الفئات الناضجة فكرياً وثقافياً من أساتذة الجامعات والأكاديميين والأطباء وغيرهم .

واستطلع "موقع الداخلية" آراء عدد من الفئة النخبوية في قطاع غزة للتعرف على متابعتهم لحملة مواجهة التخابر وأهدافها في توعية مختلف شرائح المجتمع .

صمود شعبنا

ويرى د. أشرف الجدي عميد كلية التمريض في الجامعة الاسلامية أن الحملة تُعد من الأمور الضرورية التي تُعزز من صمود الشعب الفلسطيني.

ويقول الجدي "هذه الحملة إحدى الخطوات المساعدة لاقتراب النصر إلى جانب عدة عوامل أخرى، مشيراً إلى أن عملية تنقية الشعب الفلسطيني من هذه الظاهرة هو شيء جيد ومحمود ونتمنى أن تحقق هذه الحملة أهدافها وتؤتي ثمارها" .

ويضيف "وزارة الداخلية من خلال هذه الحملة تمد يد التوبة الى كل من وقع في وحل العمالة"، داعياً كل من سقط في هذا المستنقع باستغلال هذه الفرصة.

ويوضح عميد كلية التمريض أن "المضي في هذا طريق العمالة هو خيانة للوطن وأبناء هذا الشعب وأنه سينتهي بهم عاجلاً ام أجلاً الى الخزي في الدنيا وخسارة الاخرة" .

فيما وصف د. أنور نمر المصري المختص في إدارة التنمية البشرية الحملة بأنها "ممتازة"، لافتاً إلى أنها أتت بعد انجاز كبير لحرب صراع الادمغة مع الاحتلال.

ويستطرد المصري "تمتاز هذه الحملة أيضاً بمشاركة قطاعات واسعة من فئات الشعب الفلسطيني"، منوهاً إلى أنها جاءت في وقتها لتقويم الجيل القادم عن طريق نشر المعلومات التوعوية التى وصلت لكل بيت" .

وقال المصري " يجب ان تقوم الحملة بالتركيز على جيل طلبة الثانوية والجامعات فهم تنقصهم الخبرة في التعامل مع وسائل والأساليب التي يستخدمها الاحتلال في عمليات اسقاط الشباب " .

أساليب الاحتلال

وأشار خبير التنمية البشرية بضرورة التركيز على البعد الوقائي في هذه الحملة مطالباً الجهات المعنية بالعمل على اعطاء فرص لشباب لفهم وجهات نظرهم وإرشادهم حتى يصبح لهم قدره على مواجهة اساليب الاحتلال .

ويؤكد المصري على ضرورة تفجير طاقات الشباب بإشغالهم بأمور كثيرة ومفيدة في الحياة مثل الانشطة الترفيهية والمسابقات التوعوية للحد من تعلقهم الكبير بالإنترنت  .

ويضيف "العملاء لا يقتصر مهامهم على إرشاد العدو بتحركات المقاومة بل يلعبون دوراً كبيراً في بث الشائعات التي لها القدرة على تدمير دول خصوصاً إذا كانت في بيئة خصبة في تقبل تلك الاشاعات وهو ما يجب التركيز عليه في هذه الحملة.

في حين اعتبر د. خالد السر محاضر "مناهج وطرق تدريس الرياضيات " في جامعة الاقصى   حملة "مواجهة التخابر" جاءت بمحلها وبتوقيت جيد من باب اعطاء الفرصة للذين خرجوا من الصف الوطني ومن باب اخر منع المزيد من عمليات الاسقاط في وحل العمالة".

ووجه السر رسالة الى كل من تورط ودخل في دائرة العمالة مع الاحتلال باستغلال هذه الفرصة للخروج من هذا المستنقع والعودة الى احضان شعبه قبل انتهاء هذه الحملة .

ودعا السر وسائل الاعلام إلى تبني مثل هذه القضايا موضحاً بأن هذا الموضوع لا ينتهي على مدار حملة فهو ليس موضوع ساعة بل موضوع كل ثانية ويحتاج الى تعاون الجميع في كل المستويات .

ومن جانبه أشاد طبيب الاسنان هيثم أبو دغين بما تقدمه وزارة الداخلية من حملات توعوية لأبناء الشعب الفلسطيني وخصوصاً لجيل الشباب في ومواجهة التخابر مع الاحتلال من خلال فتح باب التوبة لمن سقط في وحل العمالة .

وأضاف دغين "تأتي هذه الحملة أيضا من باب التوعية الأمنية لمن تخول له نفسه بالتعاون والتخابر مع الاحتلال".