غزة / الداخلية / محمد الزرد:
أكد د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم العالي على الدور المميز الذي تلعبه الوزارة بالتعاون مع الداخلية في نشر الوعي الأمني للطلبة من خلال عدة منظومات من ضمنها مشروع الفتوة الخاص بالمدارس الثانوية في قطاع غزة.
وقال البرعاوي خلال البث الإذاعي المشترك ضمن حملة "مواجهة التخابر" الخميس : "يشمل مشروع الفتوة بعدين الأول التخلص من الأمية العسكرية بتعريف الطلبة على الحركات البدنية والتعرف على بعض الاسلحة العسكرية وذلك لمقاومة العدو الذي يستهدفنا ونحن حريصين ان لا نعسكر المدرسة بل نريد ان نزيد الوعي" .
الوعي الأمني
ولفت إلى قيام الوزارة بتنفيذ برامج عبر إدارة الارشاد التربوي تهدف عبرها لزيادة الوعي الأمني وتأمين الطلبة من خلال التواصل مع وزارة الداخلية والأمن الوطني في حملة مواجهة التخابر.
وأشار إلى أن التعليم تركز على البعد التربوي الذي يشتمل على بعض أمور تتعلق بالتعبئة الأمنية والأخلاقية التي تأتي من خلال رجال الامن الوطني العاملين في السلك الحكومي.
وأضاف "جاء مشروع الفتوة من اخلال إحساس وزارة التربية والتعليم بأن على كاهل هذا الجيل هم كبير فكان لا بد من حمايته أولاً وتوعيته بالجوانب الأمنية" .
وأوضح البرعاوي أن وزارته تعمل بكل ما تستطيع من أجل الحفاظ على توعية الشباب الفلسطيني بالفكر الأمني وتعزيز حبه للوطن .
وتابع "نحن نعلنها لكل العالم بأننا في ثورة المصليات في كل مدرسة من أجل تثبيت أرضية صلبة للمحافظة على الجيل والتمسك بالدين ليكن رمزا للوطن الفلسطيني" .
وفي ذات الإطار، قال البرعاوي "لم ننسى اعداد المعلم الفلسطيني لذلك كان من واجبنا ان نقدم أفضل الخريجين ودعمهم بالدورات التخصصية من أجل زيادة قدرتهم على التعليم".
وأكد أن التعليم تراعي القدوة في تثقيف النشء والطلبة، مستطرداً "فكلما يرون المعلم الموضوعي والمتواضع المنتمي للوطن صاحب السلوك والسيرة الطيبة كلما اثر ذلك في موضع ترميز سلوك الطلبة" .
وأردف البرعاوي قائلاً "هناك أيضاً برنامج غذاء الروح الذي نستقطب فيه كافة القيادة الوطنية سواء من الحكومة أو من القيادات المحلية وهذا إيمانا من وزارة التربية والتعليم بان هؤلاء لهم تأثير كبير على هذا الجيل" .
وبين أن التعليم تُعول على مختلف وسائل الاعلام بالتواصل مع العلاقات العامة في الوزارة من اجل تعريفهم بكل الفعاليات والبرامج والورش التعليمية.
واستدرك قائلاً "هناك حراك ضخم للوزارة في كل الاماكن والمستويات لأننا ندرك أن سر وجود الوزارة مرهون بمدى قدرتها بإعداد المواطن الصالح الذي يعمل لقيمه ويضحي من أجلها" .
ومضى البرعاوي يقول "نحن حكومة واحدة ومعيار جودة الحكم الرشيد لدينا هو لتقييم التكامل بين جميع وزارات الحكم".
أدوات وأساليب
ونوه إلى أن وزارة الداخلية تُعني بالملف الامني الذي يحقق أمن المواطن فهي تحتاج إلى أدوات وأساليب تساعدها على مشروعها المتكامل ووزارة التربية والتعليم هي أحدى هذه الوسائل التي تساعد وزارة الداخلية في تحقيق اهدافها .
وزاد في حديثه "وزارة التربية والتعليم حينما تنجح في مشاريعها التعليمة فهي تحقق المناخ الامن والصالح وتوفر الكثير على المجتمع الفلسطيني فلذلك يجب ان نلتف جميعا حولها من أجل بناء المواطن الصالح" .
وأكمل "ليس بالإجراءات الامنية ولا ملاحقة العملاء فقط يتحقق الامان وإنما بتحقيق الامن الفكري الذي سينعكس على سلوك الافراد مما سيحد من مستوى الجريمة في البلاد" .
وعدَّ الاعلام هو رسالة مهمة للوصول للمواطن، مضيفاً "بالتالي حينما يكون المواطن راشداً بعيداً عن المنافسة الحزبية يعمل للوطن فقط".
وطالب البرعاوي في ختام حديثه الإذاعي وسائل الإعلام بتحري الدقة والموضوعية ونشر الأخبار الصحيحة "حتى لا يهول المواطن الأمور البسيطة ويهون الأحداث الكبيرة".
كما دعا وسائل الإعلام العاملة في قطاع غزة للتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وأن تفرد للوزارة نافذة يومية بهدف الوصول للمجتمع وتوعيته ومواصلة تثقيفه .