عدّ الاستهتار في المعلومات الشخصية والثرثرة باب من أبواب الشر

مشتهى : مواقع التواصل الاجتماعي والجوال أخطر سُبل الإسقاط

9 أبريل/نيسان 2013 الساعة . 02:34 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / بلال أبو دقة

حذّر المهندس أشرف مشتهى ، مدير دائرة الدعم الفني في وزارة الداخلية عموم المواطنين وشريحة الشباب بشكل خاص من خطورة استغلال أجهزة المخابرات لمواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف مُسمياتها وأجهزة الهاتف النقال "الجوال " لمعرفة المعلومات الشخصية الخاصة بمستخدميها في محاولة لإسقاط  وابتزاز الشباب الفلسطيني للتخابر مع العدو.

وقال المهندس مُشتهى في لقاء خاص مع "موقع الداخلية" : " الحديث عن أجهزة الهاتف النقال الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها هو أمر في غاية الأهمية ، خاصة أنه يتم التعامل مع طرف مجهول الهوية وغير معروف ، فمواقع التواصل الاجتماعي هي مواقع خيالية مثالية غير واقعية "

وتابع : " بمعنى أنه يتم التعامل مع أشخاص قد لا يكونوا حقيقيين ، فقد يتم انتحال صفة أي شخصية بكل سهولة ، ومن ثم يكون الخطر الحقيقي في التعامل مع أسماء مستعارة وهمية "

وحذّر مشتهى من خطورة الاستهتار في نشر المعلومات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي داعياً إلى التأكد من هوية الطرف الآخر عند التعامل معه ، لأنه ليس كل ما يُرى أو يُقرأ على الانترنت يُصدق.

ووجه نصيحة لكل شاب يتصفح الإنترنت قال فيها :" لا تقم بفتح رسائل البريد الالكتروني المرسلة من قِبل أشخاص مجهولين حرصاً على معلوماتك من الاختراق ".

وأضاف : " لا تتسرع في فتح أي روابط لمواقع الكترونية مشبوهة حتى لا يتم السيطرة على جهازك من قِبل المخترقين".

وفيما يتعلق باستخدام أجهزة الجوال ، وجه مشتهى  نصائح  للمواطنين ، مُحذراً من خطورة الثرثرة وإفشاء الأسرار عند الحديث عبر الجوال قائلاً :" هذا التصرف يُعتبر باباً من أبواب الشر "

وأردف " يجب عدم التعاطي مع أي شخص مجهول وعدم الاسترسال في تبادل الحوار مع المتصلين ، ولا تقم بالرد على أية أرقام غريبة ، ولا تُعط هاتفك المحمول لأي شخص لا تثق به ، وعند صيانة هاتفك المحمول اذهب لوكيل صيانة معتمد ومعروف وذلك حرصاً على أمنك الشخصي ".