غزة / الداخلية / محمد الزرد:
لم تحد صواريخ الاحتلال من إرادة رجال أخذوا على عاتقهم حماية أمن هذا الوطن واستقرار المجتمع والحفاظ على الجبهة الداخلية.
فرغم الدمار وضعف وشح الامكانيات المتاحة إلا أنهم يواصلون الليل والنهار ويبذلون أقصى ما في وسعهم من أجل استكمال مسيرة التحرير .. إنهم ضباط وأفراد مركز شرطة الشجاعية الذي دمرته آلة الحرب الصهيونية بالكامل في حرب "حجارة السجيل" .
دمار شامل
وأكد المقدم محمد رضوان مدير مركز شرطة الشجاعية أن حرب حجار السجيل أدت لحدوث دمار شامل في جميع أركان وإدارات المركز – الذي يخدم شريحة واسعة من سكان شرق غزة - بالإضافة الى المراكز التجارية المحيطة به نتيجة شدة الصواريخ التي استهدفته.
وقال رضوان في حديث لموقع الداخلية الالكتروني : "بعد دمار المركز كان يجب علينا أن نعمل ونجتهد لإيجاد المكان البديل والمناسب في نفس الوقت وهذه كانت اهم العقبات التي واجهتنا".
وأشار إلى أن حصولهم على مكان مناسب وقريب من الجمهور لسهولة التواصل والانتقال الى أماكن الاحداث الطارئة احتاج منهم الجهد الكبير، مستطرداً "لكن بعد البحث المكثف من كافة طواقمنا استطعنا أن نجد أفضل مكان يمكن ان يتناسب مع ظروف المركز".
وأوضح رضوان أن أداء مركز الشجاعية لم يتغير عما كان من قبل بل هناك رغبة جامحة للعمل لدى أفراده وضباطه رغم المشاكل التي تواجههم .
وأضاف "واجهتنا مشكلة تكدس بعض الاقسام مع بعضها فقد يصل وجود 3 اقسام في غرفة واحدة بمعدل 12 شخص الامر الذي تطلب منا دمج بعض الاقسام مع بعضها مثل قسم الشكاوي مع العلاقات العامة لقرب العلاقة بينهم وإنشاء غرف جديدة على سطح المركز" .
نقص في الإمكانيات
بدوره قال الملازم اول صبحي حمدي مسئول في قسم العمليات "استملنا المكان البديل وهو فارغ من أي شيء من أنواع الاتصالات الداخلية والخارجية فقمنا من خلال مجهودات شخصية من السيطرة على هذه المشكلة من خلال انشاء شبكة اتصالات داخلية وخارجية بتكلفة 3200 شيقل لسهولة التواصل مع المواطنين".
بينما أكد الملازم أول جمال مشتهى مدير قسم التحقيق معاناة المركز من نقص في الملفات والسجلات والتأخر في استلامها وأيضا في جودتها، مبيناً أن بعض القضايا تصل الأوراق المرفقة في داخلها الى 100 ورقة الامر الذي يؤدي اتلافها .