المدرب أبو ربيع .. تميّز بأدائه في كلية الشرطة

10 أبريل/نيسان 2013 الساعة . 01:53 م   بتوقيت القدس

كتب / محمد الزرد

تسعى كلية الشرطة الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني جاهدةً لبناء جيل واعي وقوي  لتضيف إلى رصيد ضباط الأمن أنموذجاً يُحتذى به من خلال كوادرها المتميزة سواء على الإطار الأكاديمي أو التدريب البدني الذي يشرف عليه أمهر المدربين.

المدرب محمد زياد علي أبو ربيع في منتصف العقد الثاني من عمره التحق بصفوف وزارة الداخلية والأمن الوطني في عام 2005 ليكن جندياً مرابطاً محافظاً على أمن وطنه , تنقل بين أجهزة الوزارة الأمنية فعمل في الأمن الوطني ليحافظ على حدود الوطن ومن ثم انتقل إلى جهاز الأمن الداخلي لينتقل بعدها للعمل مدرباً في قسم اللياقة البدنية التابع لدائرة التدريب في كلية الشرطة الفلسطينية.

يستيقظ المساعد أبو ربيع كما هو معتاد يومياً في الصباح الباكر للذهاب إلى عمله في كلية الشرطة ليصل الساعة السادسة والنصف صباحاً إلى ميدان الكلية لتدريب الطلاب المُلتحقين وإعطائهم حصة اللياقة البدنية المقررة عليهم يومياً من تمرينات تكوينية وتمرينات القوة البدنية والركض خارجاً لمسافات متفاوتة , وفي كل يوم خميس يشارك مع الطلبة في سباق الضاحية الطويل الذي يزيد عن 15كم.

لا يقتصر عمله على حصة اللياقة اليومية بل يقوم بمتابعة تدريب الطلبة ميدانياً ومتابعة العمل الإداري في قسم اللياقة البدنية ومتابعة الطلبة والإشراف عليهم حتى تناولهم لطعام الإفطار.

قام أبو ربيع بالإشراف على تدريب فريق كلية الشرطة لكرة القدم الذي حصل على بطولة الجامعات وبطولة الأجهزة الأمنية في كرة القدم ليزيد من رصيد إنجازات الكلية على المستوى الرياضي علماً بأن الكلية قد حصلت على المركز الأول في سباق الضاحية على مستوى الأجهزة الأمنية.

حصل المدرب محمد على العديد من الدورات العسكرية والأمنية يُذكر منها " دورة تأسيسية لمدة 6 شهور ودورة إعداد مدربين لمدة شهرين ودورة في الأمن الداخلي".

يقول أبو ربيع " شهدتُ تخريج جميع أفواج الكلية من دفعة الدبلوم الأولى والثانية ودفعة البكالوريوس الأولى "

وعبر عن مدى سعادته في عمله الذي يُساهم من خلاله بإعداد وتجهيز ضباط المستقبل موضحاً بأنه تعرض لكسر في قدمه توقف على إثره عن العمل لمدة شهر ونصف وبعد شفائه أصر على العودة إلى التدريب من جديد.

وبيّن أبو ربيع أنه رغم قسوة التدريب إلا أن الجميع يقدرونه ويحترمونه لأن حدود قسوته لا تخرج عن إطار التدريب موضحاً أن هناك فرق بين أسلوب معاملة الطلبة داخل الكلية وبين معاملتهم خارج إطار الكلية والتدريب لأن العمل الميداني يتطلب منه أن يكون على قدر كبير من الجدية من أجل تهيئة الطلاب نفسياً وجسدياً ليكونوا قادرين على مواجهة ضغوط العمل في المستقبل \.

ويطمح كبقية زملائه أن يرتقي بمستوى التدريب البدني لطلبة الكلية حتى يصل الى الضابط المثالي والعسكري بكل معنى الكلمة معللا ذلك بقوله " لا يُعقل أن يكون هناك عسكري يفتقر للياقة البدنية "

ووجه أبو ربيع في نهاية حديثه رسالة لزملائه بضرورة مواصلة العمل والاهتمام به أكثر وأن تسود لغة الأخوة والمحبة وعلى الجانب الآخر إظهار الجدية في إطار التدريب لرفع مستوى الأداء الميداني.