غزة / الداخلية:
أكد أسير محرر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أن الاحتلال يحاول دائماً تدمير المجتمع الفلسطيني من أجل السيطرة عليه ومعرفة معلومات دقيقة عن المقاومة وفصائلها.
وقال الأسير المحرر جهاد غبن في تصريحات إذاعية خلال البث المشترك المهم لليوم الأخير لمهلة التـــــــــــوبة للمتــــــــخابرين على كافة الإذاعات المحلية بالحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو التي أطلقتها وزارة الداخلية في الثاني عشر من مارس الماضي"الاحتلال يسعى جاهداً لتدمير شعبنا اخلاقياً حتى لا يفكر في قضيته الدينية والوطنية" .
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لإسقاط أكبر قدر من الفلسطينيين من خلال التخابر معهم عبر استخدام إغراءات كثيرة.
وأشاد غبن بأهداف الحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي أطلقتها وزارة الداخلية وسعيها الكامل لإظهار أن المتخابر ضحية للاحتلال.
وأضاف "نثمن هدف هذه الحملة التي تسعى لإعادة المتخابر إلى أحضان شعبه وحمايته حتى لا يدمر أسرته ومجتمعه" .
وعزا المحرر غبن هدف حملة "مواجهة التخابر" يأتي من جانبين يتمثل الجانب الأول في إعادة المتخابر لصف شعبه وتأهيله دينياً بينما يتعلق الجانب الثاني في نقل المتخابر مما وقع فيه باعتبار أن أغلب العملاء هم ضحايا للاحتلال.
ووصف الحملة الحالية لوزارة الداخلية بـ"المفيدة"، مبيناً أنها تسعى لإعادة المتخابرين مع الاحتلال الى رشدهم بمدهم بحبال النجاة، معرباً عن أمله أن تصل بالهدف الموضوع لها.
واستطرد غبن قائلاً "لكن إذا أصر هذا المتخابر على التعاون مع الاحتلال ومده بالمعلومات عن شعبنا ومقاومته وإذا لم يلقى القبض عليه اليوم فسيعاقب في الآخرة" .
واستعرض غبن الأساليب التي حاول الاحتلال استخدامها بهدف استهداف الأسرى في سجونه ومحاولة إسقاطهم في براثن العمالة معه