خبير أمني : حملة مواجهة التخابر مطلب وطني وشعبي

17 أبريل/نيسان 2013 الساعة . 09:40 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / صبحي مصالحة

أكد أ. محمد ابو مصطفى المختص في الشئون الامنية  ان الاجهزة الامنية في غزة استطاعت ان تضع  ايديها  على بُئَر النشاط التجنيدي الذي يستخدمه جهاز الشاباك الصهيوني ضد ابناء شعبنا في غزة 

وأضاف ابومصطفى خلال البث الاذاعي المشترك الذي تقيمه الاذاعات المحلية في غزة انه لولا جهود الاجهزة الامنية الحثيثة  والتي تبذل بشكل متواصل  لما تعرفنا على هذا الاساليب المتنوعة والمتطورة التي يستخدمها الاحتلال .

 وأشار الى ان الاحتلال زاد من عدد المجندات والتي تعمل في هذه المجال لرفع مستوى اداءه بعد الفشل الذريع الذي مُنيَ به بعد الحملة السابقة والتي اقامتها وزارة الداخلية  .

ونوه الى ان الاحتلال يستخدم تلك المجندات لإقامة علاقات عاطفية مع الشباب  الفلسطيني ومن ثم بعدها يصبح الشاب اسير لهذه الفتاة بعد دراسة نفسية الشاب المستهدف بالاتصال .

وبيّن ان الاتصالات التي تتم على المواطنين  تكون مدروسة  وتكون بناء على دراسة نفسية للشباب المستهدف وهذا ايضاً لا يمنع وجود بعض الاتصالات العشوائية .

وأوضح أن الاحتلال لا يعيد صناعة العجلة بل يستخدم  اساليبه القديمة ويعمل على تطويرها وتحسين أداءه واستغلال حاجة بعض الشباب العاطفية والنفسية والمادية .

وأفاد ان الاحتلال يتجه بتوجهات مختلفة نحو تطوير اساليبه التي اعتاد عليها الفلسطينيون , فمن الاساليب الجديدة التي تستخدمها  الاحتلال هي التوجه الى اشخاص لا تدور حولهم أي شبهات امنية او اخلاقية لاسقاطهم في وحل التخابر  .

وحذر من أن سياسة الاحتلال تقوم على ارسال الطعم للمتخابر الايقاع بالضحية ثم التوريط ثم الانغماس ثم الاغراق ثم النهاية  والعدو يخطط دوما لإسقاط الشباب الفلسطيني ولا يتوانى في اغراقه في وحل التخابر معه  .

وشدد على أن المخابرات الصهيونية ترسل ارقام  هواتف جوال عبر رسائل قصيرة ومناشير يتم  نشرها جواً لتسهيل التواصل مع ضباط الشاباك .

وبيّن أن هناك اماكن جغرافية يحاول الاحتلال أن يجند المتخابرين  من خلاها وهي  معبر بيت والصيادين والشريط الحدودي  وهي مناطق في متناول المخابرات الصهيونية .

 وأعرب "  أن الإنترنت من الوسائل الاكثر استخداما وتركيزا للمخابرات وتصل نسبة استغلالها  الى 60% من قبل الاحتلال وذلك  لكثرة المستخدمين لهذه الوسيلة " .

وذكر أن هناك ضباط يعملون في المواقع على الانترنت ويدخلون بأسماء جذابة وصور للمقاومة  حتى يتم إغراء مستخدمي هذه المواقع للدخول .

ووجه  ابومصطفى عدة نصائح قائلاً "  نبدأ الاسرة  فيجب على كل اسرة ان تعي أنها مستهدفة ن قبل الاحتلال وأنها يجب ان يكون الاجهزة المتصلة بالإنترنت مراقبة من قبل الاهل .

مشدداَ على أن ما يخزن على الحواسيب يمكن اختراقه وسرقة محتويات الحاسوب وابتزاز اصحابها وايقاعها في مشاكل هي في غنى عنها لو اخذت القليل من الحيطة والحذر .

وأثنى ابو مصطفى على جهود وزارة الداخلية والامن الوطني  موضحا أن الحملة مطلب شعبي وهناك مؤسسات دفعت لإطلاق مثل هذه الحملات فبعد حرب السجيل والنتائج التي حصدتها المقاومة اصبحت الحاجة اكبر لمواجه التخابر وقطع دابر المتخابرين  .