غزة / الداخلية :
أكد نائب رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي المقدم زكي الشريف على أن حملة مواجهة التخابر مع العدو الصهيوني تناغمت وبشكل قوى مع دين وفطرة وطهارة الشعب الفلسطيني على مستوى المرأة والرجل والشاب والفتاة والشيخ الكبير والأمي والعوام لأنها تحصن دماء مجاهدينا.
وقال المقدم الشريف في حديث لـ"موقع الداخلية" أن الحملة مطلب شعبي ووطني لذلك حظيت بهذا القبول وأصبحت حوارا في كل بيت.
ثمن بخس
ولفت إلى أن الحملة تحقق أحد مقاصد الشريعة الإسلامية وهي حفظ النفس، مضيفا "وأي نفس، نفس مقاومة مجاهدة قائدة تستحق أن تحفظ من عيون الظالمين ومن كيد الكائدين بثمن بخس دراهم معدودة".
وشدد المقدم الشريف أننا سنصنع جيلا فلسطينيا لديه من الحس والوعي الأمني ما يحميه ويحفظه من الوقوع في شباك العدو المجرم.
وأشار المقدم الشريف أن التوجيه السياسي أخذ على عاتقه دور بارز في حملة مواجهة التخابر مع العدو الصهيوني من خلال التوعية والتثقيف لأبناء وزارة الداخلية وشريحة الطلبة والمواطنين.
وبين أن الحملة تؤكد أن الحكومة ووزارة الداخلية بغزة هي حكومة مقاومة ومواجهة التنسيق الأمني وليس صناعته، وحكومة تحرر وطني ومجابهة ومقارعة مع العدو بكل صوره العسكري والتربوي والتوعوي والأمني.
ولفت إلى أن الجهد الأكبر في النصف الثاني من الحملة هو على كاهل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التي استنفرت طاقاتها وجهودها منذ انطلاق الحملة في شهر مارس الماضي.
وقال المقدم الشريف إننا ننشر الوعي الأمني لدى أبناء وزارة الداخلية والنزلاء وشريحة الطلبة في المدارس الثانوية والإعدادية وأيضا معلمي المدارس مربي الجيل المقبل لنشر الوعي الأمني المتوازن البعيد عن المبالغة.
وبين أن الحملة هي من ضمن مفردات العقيدة العسكرية والأمنية في قطاع غزة، مؤكدا تميز الحملة الحالية عن الحملات السابقة وذلك لمشاركة الجميع بها من حكومة وفصائل وإعلاميين ومؤسسات مجتمع مدني والمواطنين.
ثمرة حرب حجارة السجيل
وقال "مضى من الحملة نصفها والنصف الأول منها حقق ضعف ما حققته الحملة السابقة بفضل الله تعالى"، مؤكدا أنها ثمرة طبيعية من ثمار نجاح حرب حجارة السجيل.
وقدم المقدم الشريف شكره لكافة القائمين على الحملة وخاصة لجنة الحملة وجهاز الأمن الداخلي الذي يقوم بجهد كبير.
وبين أن جميع المواطنين بلا استثناء يؤيدون الحملة ومتعاطفون معها لأنها لبت مطالب فطرتهم ونقائهم ووطنيتهم وهي حماية أبنائهم من غدر الغادرين.
وأكد أن هذه الحملة المتكاملة تهدف لأن يكون صفنا الداخلي قويا في وجه العدو الغاشم الذي لا يأل جهدا ليل نهار في إيجاد عيون مخابراتية له تفيده بالمعلومات وتكشف ظهر المقاومة والوطنيين والأحرار.
وذكر المقدم الشريف أن الهيئة على مستوى قطاع غزة تقوم بدور رائد لأن الحملة هي حملة توعوية وقائية تثقيفية من الدرجة الأولى وهو الدور الأساسي المنوط بهيئة التوجيه السياسي والمعنوي عموما.
وأوضح أن من الفئات التي تستهدفها هي فئة النزلاء مؤكدا أن الهيئة توليها اهتماما خاصا وبالغا لأننا نعتبرهم فئة ضعيفة في جوانب متعددة مما يسهل على العدو استهدافها وسهولة إيقاعها في شباك وحبائل عمالته ومخابراته نظير ثمن بخس.