غزة / الداخلية / بلال أبو دقة:
شاركت وحدة شؤون القدس التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في الاجتماع مع د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بمكتبه في مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة ، وذلك بعد عقد الجلسة العادية للجنة وحدات القدس في الوزارات والهيئات الحكومية والتي يُشرف عليها المجلس التشريعي .
يأتي ذلك في وقت أكد فيه المهندس عدنان الهندي مدير عام وحدة شؤون القدس بوزارة الداخلية أن وحدته نفذت مؤخراً حملة مضادة لفضح الانتهاكات الصهيونية بحق مدينة القدس والأماكن المقدسة والحفريات الصهيونية تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك.
عمليات الاقتحام
وقد سجلت وحدة شؤون القدس بوزارة الداخلية خلال الشهور القليلة الماضية على ساحة القدس المتفجرة أكثر من 2500 انتهاك صهيوني بحق المدينة المقدسة وسكانها.
وشملت تلك الانتهاكات اعتقالات وسحب الإقامات وهدم عقارات وتشريد آلاف المقدسيين وعشرات عمليات الاقتحام التي نفذها الكيان ضد الأحياء العربية في مدينة القدس تخلل تلك الاقتحامات مواجهات بين الشبان المقدسيين وجنود الاحتلال.
وضم الاجتماع إضافة إلى د. أحمد بحر ،النائب د. خميس النجار، رئيس لجنة القدس وعدد من اعضائها وذلك لاطلاع رئاسة المجلس التشريعي على عمل اللجنة.
وقَدَّم النائب النجار شرحاً حول طبيعة عمل لجنته والمهام الموكلة إليها ،موضحا أن اللجنة لديها خطة عمل متكاملة تسعي من خلالها لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى من خلال استنهاض قطاعات عدة بالمجتمع الفلسطيني وبالتعاون مع جهات ومؤسسات تعمل من أجل القدس بالداخل والخارج.
وأكد أن لجنته تسعى لتعميم مبدأ المحافظة على القدس ودعم صمود أهلها في وجه آلة البطش الصهيونية التي تخطط ليل نهار لتشريد أهلنا من القدس وتهويد المدينة وطمس آثارها ومعالمها الإسلامية.
حملة تهويد
من ناحيته رحب د. أحمد بحر بأعضاء لجنة القدس متمنياً لهم مزيداً من التقدم لنصرة المدينة المقدسة ودعم صمود أهلها ، مشدداً على ضرورة توفير كافة المستلزمات الفنية واللوجستية لضمان نجاح عمل اللجنة على كافة الأصعدة.
ونوه إلى أن مدينة القدس المحتلة تتعرض لأبشع حملة تهويد في تاريخها من قبل عصابات الاحتلال الصهيوني التي تسعى لطرد أهلنا وطمس معالمنا المقدسة، مؤكداً في الوقت ذاته بأن القدس باقية في قلوب أبناء الأمة العربية والاسلامية لكونها آية من كتاب الله تبارك وتعالي.
وأكد بحر أن المنظمات الصهيونية بمختلف أنحاء العالم تُكرس كافة جهودها وامكانياتها المالية لخدمة الأهداف والأحلام الصهيونية في القدس.
وتسائل عن الدعم العربي والاسلامية سواء الدعم المادي أو المعنوي وحتى العسكري المفترض أن يتم توظيفه لنصرة مسرى سيد الأنبياء.
ولفت بحر لكافة جهود المجلس التشريعي الرامية لخدمة الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها القدس، داعيا لأوسع حملة على المستوي العربي والاسلامي لتبصير المسلمين بالأخطار التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
وتعمل وحدة شئون القدس بوزارة الداخلية والأمن الوطني بالتنسيق مع الوزارات في الحكومة الفلسطينية ولجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني على إبراز قضية القدس باعتبارها قضية مركزية للأمة الإسلامية .
وتقوم الوحدة بحملة مضادة لفضح الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس وسكانها المرابطين.. وتعكف وحدة القدس بوزارة الداخلية على رصد الانتهاكات الأمنية الصهيونية من اعتقالات ومداهمات لبيوت المقدسيين ومواجهات وصدور احكام بحق المقدسيين .