غزة / الداخلية / بلال أبو دقة:
حذّر مدير عام الإدارة العامة للأحوال المدنية في وزارة الداخلية أ.رياض الزيتونية أبناء الجاليات الفلسطينية في الخارج من أي تأخير أو تراخي في تسجيل أبنائهم المواليد الذين وُلدوا في خارج وطننا فلسطين.
ووجه الزيتونية خلال حلقة هذا الأسبوع من برنامج "أوراق رسمية " المخصص لوزارة الداخلية الشق المدني والذي تبثه إذاعة صوت الأقصى كل يوم سبت من كل أسبوع نداءً عاجلاً لأبناء شعبنا في الخارج إلى ضرورة تعجيل تسجيل أبنائهم المواليد خلال أقرب فرصة ممكنة.
الرقم الوطني
وأوضح أن استبدال شهادة ميلادهم العربية والأجنبية بشهادة ميلاد فلسطينية يكون من خلال القدوم إلى أرض الوطن قبل بلوغ الطفل المولود بالخارج سن 16 عاماً.
وأشار إلى أن تجاوز هذه المدة يعني أن الطفل المولود بالخارج يفقد حقه في الرقم الوطني وبالتالي يُحرم من الحصول على بطاقة الهوية الفلسطينية.
وأرجع الزيتونية هذا الإجراء إلى ارتباطات السجل المدني الفلسطيني بمعابر الاحتلال الذي يشترط تسجيل الطفل الفلسطيني المولود في الخارج في هذا السجل قبل بلوغه 16 عاماً.
وفي السياق ، أكد مدير عام الأحوال المدنية أنه من حق كل طفل فلسطيني يُولد في الخارج أن يحصل على رقمٍ وطني فلسطيني بشرط أن يكون أحد والديه أو كلاهما حاصلاً على الرقم الوطني "الهوية الفلسطينية " كشرطٍ أساسي في حصول الطفل على شهادة ميلاد فلسطينية تحمل رقماً وطنياً.
وحَثَّ الزيتونية أبناء شعبنا في الخارج إلى اغتنام الإجازة الصيفية لهذا العام والتسهيلات على معبر رفح البري للقدوم إلى الأرض الفلسطينية وتسجيل أبنائهم المواليد وعدم التقاعس والتأجيل سنة تلو سنة.
وناشد أبناء شعبنا في الخارج بأن يأتوا إلى بلادهم لغرس حب الوطن في نفوس أطفالهم المواليد وأيضاً ليحصلوا على شهادة ميلاد فلسطينية ولا يفقدوا حقهم في الحصول على رقم وطني فلسطيني.
وأضاف في رده على سؤال عن المدة الزمنية التي يستغرقها إصدار شهادة ميلاد فلسطينية للطفل المولود في الخارج :"إن إصدار شهادة ميلاد لطفل فلسطيني وُلد في الخارج يستغرق وقتاً قياسياً".
تغذية البيانات
واستطرد قائلاً : "نحن في وزارة الداخلية الشق المدني نستقبل أبناء شعبنا مُقدمي طلبات الوثائق الرسمية , فإذا كان والد الطفل أو والدته مضطرون للمغادرة بسبب التزامات خاصة بهم يتم إصدار شهادة ميلاد طفلهم على الفور قبل أن يغادروا مكاتبنا حيث يتم إرسال الطلب عبر الفاكس للجانب الآخر "الاحتلال" لتغذية بيانات الطفل في السجل المدني الفلسطيني".
وتابع الزيتونية : " إنَّ أقصى مدة زمنية يستغرقها إصدار شهادة لمولود في الخارج هي أسبوع على أبعد تقدير, مؤكداً سرعة الخدمة التي تقدمها وزارة الداخلية للمواطنين داخل الوطن بشكل عام وللأخوة القادمين من الخارج بشكلٍ خاص".
ولفت إلى تمكنهم من تحقيق رضا الجمهور الفلسطيني عن أداء الداخلية في الأحوال المدنية وقيامهم على الفور بحل كل مشكلة تصل بخصوص مواليد الخارج.
وأكد على ضرورة دخول الطفل الفلسطيني المولود في خارج أرض الوطن وحصوله على تصريح دخول يتم منحه إياه من الجانب الفلسطيني على معبر رفح البري.
واستدرك قائلاً "يتكفل موظفو المعبر الأكفاء ومراقب الحدود على معبر رفح بتشخيص الطفل المولود بالخارج ومقارنة بيانات شهادة الميلاد الممنوحة للطفل في الدولة المُستضيفة والجواز وصورته على الجواز قبل إعطائه تصريح الدخول إلى أرض الوطن ليتم تقديمه إلى مكاتب الأحوال المدنية في مديريات الداخلية المنتشرة في محافظات القطاع ليتسنى له الحصول على شهادة ميلاد فلسطينية خلال فترة وجيزة جداً".
تصريح دخول
ونوَّه الزيتونية إلى ضرورة أن يستوجب طلب تقديم الحصول على شهادة ميلاد فلسطينية لمواليد الخارج "تصريح دخول المعبر وشهادة الميلاد للمولود التي تم منحها إياه من قِبل الدولة المُستضيفة ، وصورة هوية الأب أو الأم أو كلاهما ، وصورة جواز سفر الأب أو الأم حسب مُقدم الطلب".
أما إذا كان المولود الفلسطيني وُلدَ في دولةٍ أجنبية فإن الطلب يستوجب جواز سفر الطفل الأجنبي وشهادة ميلاده في تلك الدولة ، إضافة إلى صورة جواز سفر الأب أو الأم الأجنبي.
كما ويستوجب حصول الطفل الفلسطيني المولود بالخارج من أم أجنبية معاملة زواج للوالدين وإرفاق عقد الزواج ضمن الطلب وذلك حفاظاً على نقاء النسيج الاجتماعي الفلسطيني.