شمال غزة / الداخلية / صبحي مصالحة:
تواصل وزارة الداخلية والأمن الوطني تميزها في تدريب أفرادها وتطوير قدراتهم من خلال إنشاء أفضل المراكز التدريبية والتي تقدم أفضل أساليب التدريب لمنتسبي الوزارة بكافة أجهزتها الأمنية.
وتعمل الداخلية عبر المديرية العامة للتدريب جاهدة لإعداد وتطوير كوادرها على أعلى المستويات وجعلهم باستمرار على جاهزيةٍ عالية لمواجهة كافة الظروف بهدف حماية الجبهة الداخلية وتحصين المجتمع ومكافحة ووأد الجريمة.
تدريب الضباط
ويسلط "موقع الداخلية" في هذا التقرير الضوء على مركز التدريب العالي والراقي الذي يُعد أحد المراكز التابعة لمديرية التدريب بوزارة الداخلية والأمن الوطني ويقوم بالدور المنوط به في تدريب ضباط وأفراد الوزارة وأجهزتها الأمنية والشرطية.
وفي هذا الصدد ، أكَّد مدير المركز الرائد رائد فياض أن المركز أُنشئ قبل حوالي سبع سنوات, كمؤسسة تدريبية مختصة لإعداد الرجال الأقوياء والمهنيين وأصحاب الكفاءة العالية.
وقال فياض "يأتي هذا المركز من باب (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) فالطريق لا يزال طويلا بيننا وبين الاحتلال لتحرير أرضنا , كما أن إسلامنا يقول المؤمن القوي خيرٌ وأحب الى الله من المؤمن الضعيف".
وأشار إلى أن مركز التدريب العالي والراقي هو اللبنة الأولى لمصنع الرجال في وزارة الداخلية مُضيفاً : " نقطة عرق في الميدان توفر الكثير من الشهداء في ساحة الحرب ".
ويضم المركز بحسب الرائد فياض 280 متدرباً يتم إعدادهم بشكل عالي وراقي وعلى مستويات تُضاهي جيوش الدول المحيطة بنا ويستمر التدريب بشكل مكثف لمدة ثلاثة شهور متواصلة.
وأثنى مدير المركز على جهود وزارة الداخلية والأمن الوطني ممثلة بوزيرها أ.فتحي حماد والذي يشرف بشكلٍ مباشر على مراكز التدريب في الوزارة ويمدُّها باستمرار بما تحتاجه .
أعلى المستويات
في سياقٍ متصل أكد المدرب إبراهيم الشمباري سعي مركز التدريب العالي والراقي لإيجاد ضباط وجنود مجهزون على أعلى المستويات وبكفاءة منقطعة النظير حسب ما هو متاح من إمكانيات لديهم.
ولفت إلى أن المركز يُقدِّم العديد من المساقات الأمنية للمتدربين كالمهارات الميدانية وعلوم الأسلحة والتدريب عليها والعلوم الأمنية بالإضافة للأنشطة الرياضية والتي تجعل المتدرب صاحب لياقة عالية.
وبيّن أن التدريب ينطلق بشكلٍ يومي من الساعة السادسة والنصف صباحاً حتى نهاية اليوم ويتخلله فترات استراحة للمتدربين بين كل فن من فنون التدريب.
فائدة كبيرة
بدوره يقول الطالب حمزة الحمضيات أحد المتدربين الملتحقين بالمركز : "من خلال التحاقي في المركز العالي والراقي للتدريب استفدت فائدة كبيرة حيث انتقلت من مرحلة الشباب للرجولة ومن مرحلة الطيش إلى مرحلة التفكير الواعي".
وأشاد الحمضيات بالمركز وما يقدمه من علوم للمتدربين ، مثمناً الجهود التي يقوم بها المدربون لإعدادهم أحسن إعداد ومدِّهم بأفضل ما لديهم من علوم.