غزة / صبحي مصالحة/الداخلية: خرجت وزارة الداخلية والأمن الوطني صباح اليوم الثلاثاء دورة الضباط الخامسة "فوج العودة" والذي ضم ضباط من الأمن الوطني والخدمات الطبية العسكرية وهيئة القضاء العسكري. وحضر حفل التخريج الذي أقيم في مهبط الطيران في موقع أنصار الأمني غرب غزة كل من وزير الداخلية أ. فتحي حماد وقائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح واللواء ركن حسين ابوعاذرة مستشار وزير الداخلية للشئون العسكرية والعقيد محمود صلاح مدير المديرية العامة للتدريب ولفيف من ضباط وزارة الداخلية والأمن الوطني. ظروف صعبة واستهل حفل التخريج بعرض عسكري مميز للخريجين وعمليات اقتحام وعروض وتشكيلات مختلفة من والمجموعات المتفرقة والقلعة المفتوحة وعرض السلاح الصامت وعرض للفنون القتالية. وأثنى وزير الداخلية على جهود المديرية العامة للتدريب والجهد الكبير ليخرجوا هذه الثلة من الخريجين، مشيراً إلى أن الدورة امتدت 21 شهراً في كل ظروف أمنية صعبة ووضعت برامج تدريب متنوعة. وأكد الوزير حماد أن تخريج هذا الفوج يدلل على استمرارية التحدي والإعداد الذي لا يزال يمارسه الشعب الفلسطيني وعلى الدوام . وقال وزير الداخلية "جميعنا يعلم أن الشعب الفلسطيني مستعد لتقديم ماله ونفسه وفلذات أكباده في سبيل الله وسبيل تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها". ولفت إلى أن الضباط يُخرّج طاقات وكوادر تدريبية قادرة على العطاء، لنثبت للجميع بأننا بإمكانياتنا البسيطة قادرين على تحقيق الكثير في سبيل عزتنا وكرامتنا. تهديدات الاحتلال وقلّل حماد خلال كلمته من قيمة تهديدات الاحتلال لقطاع غزة والحكومة الفلسطينية وتهديده بإزالتها من جذورها. ووصف وزير الداخلية تلك التهديدات بالـ"سخيفة" ، مؤكداً أنها لا تحمل في طياتها إلا معنى العجز الذي وصل اليه الاحتلال من إمكانية القضاء على المقاومة. بدوره ، قال عاصف كحيل نائب قائد قوات الأمن الوطني أن تخريج فوج العودة هذا يدلل على قوة الإرادة وروح العطاء الذي يتمتع هذا الشعب، مضيفاً "إن هذا الغرس سيستمر وهذا العطاء سيبقى دائما في نماء". وبيّن أن الإدارة العامة للتدريب لن تدخر فرصة متاحة لها في تقديم المزيد من الخدمة لاأبناء شعبنا. ووجه شكره لكل من شارك وساعد في تخريج الفوج الخامس للضباط " فوج العودة " معبراً عن امله أن يكون التخريج القادم في ساحات الأقصى المبارك. الروح المعنوية من جانبه ، أوضح المقدم محمود ريان مدير الإدارة العامة للتدريب في الأمن الوطني أن القاعدة الأساسية التي نبني عليها المتدربين هي المسئولية الكاملة والتي يتحقق منها تحقيق المهام القتالية بنجاح وتقوية الروح المعنوية للضباط. وقال ريان "تم خلال الدورة شرح العديد من المساقات العلمية والنظرية التي من شأنها ان تصقل شخصية الضابط لأداء عملهم على أكمل وجه على أيدي معلمين أكفاء من ذوي خبرات عالية". وبين أن تدريب الأمن الوطني خرج اثنان واحد وتسعون ضابطاً درسوا كافة العلوم العسكرية والأمنية. وشكر ريّان وزارة الداخلية ممثلة بوزيرها أ. فتحي حماد الذي أتاح وفّر لهم كل الإمكانيات الممكنة.