كليَّةُ الشُّرطةِ الفلسطينية..مُخرِّجَةُ الضُبَّاط والقانونيين

29 مايو/أيار 2013 الساعة . 04:55 ص   بتوقيت القدس

كلية الشرطة الفلسطينية هي مؤسسةٌ أكاديميةٌ شرطيةٌ من مؤسسات وزارة الداخلية والأمن الوطني , معتمدةٌ من قبل وزارة التربية والتعليم العالي كمؤسسةٍ أكاديميةٍ مثلها مثل باقي الجامعات والكليات الفلسطينية وتعمل الكلية على تأهيل الكادر الشرطي في إطارٍ مهنيٍّ أكاديميٍّ وفق المناهج العلمية الحديثة بشقِّيها النظري والعملي. تأسست كلية الشرطة الفلسطينية عام 2009م بقرارٍ من وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد والذي يرأس مجلس أمنائها إضافةً إلى وزراءٍ ومدراءٍ للأجهزة الأمنية, بحيث تحتوي على برنامجين تعليميين: الأول هو برنامج بكالوريوس القانون والعلوم الشرطية والثاني هو دبلوم العلوم الشرطة. وفيما يلي نعرض أبرز الإنجازات التي تمكنت الكلية من إحرازها، وهي: ? خرَّجت الكلية الفوج الأول من الكلية من حملة شهادات الدبلوم في العلوم الشرطية كما خرجت الفوج الثاني من حملة شهادات الدبلوم في العلوم الشرطية في ديسمبر 2012م. خرجت الكلية الفوج الأول من حملة شهادات البكالوريوس في القانون والعلوم الشرطية في يونيو 2012 وخرجت الفوج الثاني في مايو 2013. ? يدرس في كلية الشرطة حالياً ما يقارب 500 طالبٍ موزعين على برنامجي الكلية اللذين يضمان ثلاث دفعات في برنامج البكالوريوس ودفعتين في برنامج الدبلوم. ? تستقبل الكلية سنوياً عدداً كبيراً من المسجلين الراغبين بالالتحاق والدراسة في الكلية من خريجي الثانوية العامة وخريجي الجامعات سواء من أفراد الأجهزة الأمنية (العسكريين) أو المدنيين حيث يتم قبول عددٍ محدودٍ من المتقدمين ويتم استيعابهم في برامجها المعتمدة وذلك بعد التنسيق مع الإدارة العامة للتنظيم والإدارة في وزارة الداخلية والأمن الوطني لتحديد احتياجاتها من أعداد الضباط بعد فترة دراستهم وفي السنة المتوقع تخرجهم فيها. ? تجري الكلية الفحوصات اللازمة للمتقدمين حيث يمر المتقدم بخمس مراحل من الاختبارات وعلى الطالب اجتيازها جميعاً ليتم قبوله، وهي: استيفاء الطالب لشروط القبول والتسجيل من حيث معدل الثانوية العامة للمتقدمين للدراسة في برنامج البكالوريوس ومعدل الجامعة للمتقدمين للدراسة في برنامج الدبلوم, كذلك شرط العمر وطول القامة, وأما المرحلة الثانية فهي اختبار اللياقة البدنية ثم المقابلة الشخصية ثم مرحلة الفحص الطبي بالتعاون مع الخدمات الطبية العسكرية والمرحلة الخامسة والأخيرة هي الفحص الأمني والأخلاقي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة. ? يشرف الجناح الأكاديمي في الكلية على المحاضرات الصفية لطلبة الكلية وفق خطةٍ دراسيةٍ معتمدة, فيما يشرف الجناح التدريبي على العلوم التدريبية الميدانية وفق خطةٍ معتمدةٍ أيضاً, بينما يشرف الجناح الإداري على توفير كلِّ ما يلزم من وجبات طعامٍ وملابس للتدريب ووسائل نقلٍ للطلاب وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة للإمداد والتجهيز في الوزارة وكذلك الخدمات الطبية والعلاج الذي يقدم للطالب على الفور بالتعاون مع الخدمات الطبية العسكرية وغيرها من الاحتياجات اللوجستية. ? تمكن دائرة التعليم المستمر من عقد دوراتٍ شرطيةٍ متخصصة لضباط الوزارة, منها: دورةٌ حول قانون الخدمة لقوى الأمن ودورةٌ حول الطوبوغرافيا العسكرية وغيرها من الدورات التخصصية. ? تجهيز مكتبةٍ مركزيةٍ خاصةٍ بالكلية، لازال العمل جارٍ على تطويرها ومدها بالكتب الشرطية والأمنية التي تعين الطالب على البحث والتحصيل العلمي من قسميها الورقي والإلكتروني بالإضافة لمطبعةٍ خاصةٍ بها لطباعة جميع الكتب الدراسية المنهجية والملخصات والامتحانات وغيرها وكل من يلزم الطالب في هذا المجال. ? تحرص الكلية على جلب أفضل كادرٍ للعمل فيها حيث يوجد هناك كادرٌ مؤهلٌ يعمل في الكلية كلٌ في تخصصه ويحمل عددٌ من العاملين شهادة البكالوريوس في القانون والعلوم الشرطية من جامعاتٍ في دولٍ عربيةٍ مختلفة, وأما بالنسبة للمحاضرين فتقوم الكلية بالتنسيق مع المتخصصين وحملة الشهادات العليا الماجستير والدكتوراه في التخصصات المطلوبة حسب الخطة الدراسية سواءً من العاملين في الوزارة أو محاضرين خارجيين. ? تعمل الكلية بشكلٍ نظاميٍّ حسب الجدول والخطة الزمنية المعتمدة, ولديها خطة طوارئ ووسائل وأماكن بديلة في حال استدعى الأمر ذلك مع حرصها على سلامة كادرها وطلابها وتعاطيها مع تعليمات الأجهزة الأمنية المختصة, حرصاً منها على استمرار العملية التدريسية في الكلية على أفضل حال. ? قامت الكلية بتوسيع وتبليط ميادين التدريب في الكلية وإنشاء بعض القاعات الدراسية والإدارية بالتنسيق مع المكتب الهندسي في وزارة الداخلية والأمن الوطني بغرض تطوير العمل واستيعاب أعدادٍ أكبر للدراسة في الكلية. ? زارت الكلية عدداً من الجامعات والكليات العاملة في قطاع غزة من أجل التلاحم والتعاون فيما بينها. ? استقبلت الكلية العديد من الوفود الرسمية والوطنية والمحلية وتمَّ إطلاعهم على سير العمل في الكلية وأبدوا إعجابهم واستعدادهم لتقديم كل ما يستطيعون من أجل استمرار وتطوير العمل. ? شاركت الكلية في العديد من المناسبات الوطنية والأنشطة المختلفة والحفلات والمؤتمرات والاجتماعات وورشات العمل واللقاءات سواء كانت للمؤسسات الحكومية أو الأهلية أو الدولية بما يخدم عملها الأكاديمي والتدريبي.