بحضور رسمي وشعبي واسع

شئون العشائر ترعى صلحاً بين عائلتي شملخ وعبد الجواد بغزة

3 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 01:34 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / رائد أبو جراد: رعت الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية والأمن الوطني الجمعة صلحاً عشائرياً بين عائلتي شملخ وعبد الجواد بمنطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة. وحضر حفل الصلح العشائري الذي عقد في ديوان عائلة شملخ كل من النائب د. سالم سلامة ومستشار رئيس الوزراء ووزير الداخلية لشئون العشائر والإصلاح الحاج أبو ناصر الكجك وإمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف سلامة ومدير عام العشائر والإصلاح بالداخلية أ. حسين السرحي ومحافظ شرطة غزة العقيد جمال الديب إلى جانب مشاركة واسعة من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح والأعيان والشخصيات الاعتبارية وحشد من كلا العائلتين . وأعلن الشيخ درعان الوحيدي إتمام الصلح العشائري بين عائلتي شملخ وعبد الجواد، مؤكداً خلال كلمته على أهمية إصلاح ذات البين والإخاء بين الأسر المسلمة ، وأثنى على مبادرة كلا العائلتين وتماثلهما إلى هذا اللقاء من أجل اتمام مراسل الصلح. السلم الاجتماعي بدوره، أشاد المختار محمود ثابت بدور رجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير في الصلح بين الناس واعتبر هذا الدور مهم في تحقيق السلم الاجتماعي. وقدم المختار ثابت الدية الشرعية لعائلة شملخ في مقتل ابنها "الشاب مؤمن" العام الماضي وتقدم مختار العائلة لاستلامها . وتلا ثابت صك الصلح بين العائلتين والذي تكلل بالنجاح بعد عام من وقوع الحادث المؤسف الذي أودى بحياة الشاب مؤمن شملخ بتاريخ 17 إبريل من العام الماضي إثر إصابته بعيار ناري خطئاً. وأضاف "أقرت الجاهة بإيمان الله وقدره خيره وشره والتي تجلت في أن يكون ابنهم متسبباً في استشهاد المغفور له وأبدوا استعدادهم بإيفاء آل شملخ حقوقهم المادية والمعنوية المترتبة على الحادث ووافقت العائلة بفتح باب الصلح بموجب صك وقع عليه كفلاء الخصومة والشهود" . من جانبه، طالب د. يوسف سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني بضرورة التعالي على الجراح وأن يفتح صفحة جديدة من المحبة والأخوة والوحدة ورص الصفوف ، مثنياً على سرعة تلبية أهل الخير دعوة الشرع لجمع الصف وتوحيد الكلمة التزاماً بما حث النبى عليه السلام الأمة من الصلح وجمع الشمل. وأكد سلامة أن الإسلام العظيم يوم أشرقت شمسه وعم نوره الكون عمل على توحيد الصف وجمع الشمل ورص الصفوف، مستعرضاً بعض النماذج الدالة من السيرة النبوية والواقع الإسلامي على أهمية إصلاح ذات البين وتوحيد الصف المسلم. الإخاء والوحدة من جهته ، قال رئيس رابطة علماء فلسطين د. سالم سلامة "هنيئاً لأبناء شعبنا في هذا اليوم وهم يلئمون الجرح ويجمعون الصفوف فبهم نفاخر وبهم يباهي الله ملائكته لأنهم يصلحون ما أفسد الناس ويجمعونهم على كلمة التوحيد والإخاء والوحدة التي تجمعنا جميعاً تحت راية الله" . وثمن سلامة دور رجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير في رأب الصدع بين العائلات الفلسطينية وجمع شملها وتوحيد صفوفها، مبيناً أن رجال الإصلاح يحلون أكثر من 15 ألف قضية في العام الواحد. وأشاد النائب سلامة بما أبدته عائلة شملخ من صبر واحتساب ، كما ثمن مبادرة عائلة عبد الجواد بتطييب خاطر عائلة شملخ حينما قتل ابنها عن طريق الخطأ. أسرع وقت من ناحيته ، أثنى وكيل وزارة الأوقاف السابق د. عبد الله أبو جربوع على استجابة كلا العائلتين وتكلل الصلح العشائري بينهما بالنجاح والتوفيق. وقال أبو جربوع "شاهدنا هذا العرس الكبير اليوم ونأمل أن تتوج وتتكلل كافة أمور الإصلاح بين مختف أبناء شعبنا"، متمنياً إنهاء جميع المشاكل العالقة بين العوائل الفلسطينية على خلفية القتل. وطالب الحكومة الفلسطينية والفصائل ورجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير بمعالجة قضايا القتل بأسرع وقت باعتبارها هموم وغموم يريد شعبنا الانتهاء منها بأسرع وقت. وتخلل الصلح العشائري كلمتين لعائلتي شملخ وعبد الجواد اكدوا خلالها على أهمية الصلح والمحبة والإخاء بين أبناء الشعب الواحد. وتصافح أفراد العائلتين في ختام الصلح العشائري أمام رجال الإصلاح والوجهاء وقيادة وزارة الداخلية والشخصيات الاعتبارية من الفصائل الوطنية والإسلامية التي رعت الصلح.