عيادة الوسطى مسيرة عطاء ... رغم نقص الإمكانيات

6 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 05:16 م   بتوقيت القدس

الوسطى / الداخلية / سالم سبيتان : تتنوع المهام في سبيل خدمة المواطن الفلسطيني فالجميع في مديرية الخدمات الطبية يعمل كخلية نحل من أجل تقديم الخدمات الطبية إلى كل مواطن . وأخذت الخدمات الطبية على عاتقها تقديم هذه الخدمات لكل مواطن أينما كان , في سبيل ذلك يؤكد المدير الإداري لعيادة الوسطى النقيب محمد البنا أن العيادة قدمت خلال العام الماضي العلاج ل11,699 مريض. بداية صعب وقال البنا "إن العمل في عيادة الوسطى كان في بداية عام 2000 حيث كانت العيادة في مدينة الزوايدة في عمارة سكنية وكانت البداية صعبة و المكان ضيق , ولكن في عام 2009 انتقل العمل في مكان حيوي وسط سوق النصيرات ليشمل العديد من الأقسام من عيون وأسنان وطب بديل ومختبر كيميائي". وأضاف : "التطور مستمر في العيادة مع ضيق المكان و قلة الإمكانيات حيث تم تزويد العيادة بعدد من الكادر الطبي وأقسام جديد شملت الانف والأذن والحنجرة وأعصاب باطنة بالإضافة لعيادة الأسنان و عيادة العيون والمختبر الطبي و الإسعاف و الطوارئ". تعاون ومشترك ولفت البنا إلى وجود تعاون مشترك مع بلدية النصيرات بالإضافة لروؤساء البلديات في المنطقة الوسطى من اجل الارتقاء بالعيادة عبر تطويرها حتى تستوعب الأقسام الجديدة. وأشار إلى وجود تعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خلال عقد الندوات والدورات الدينية بالإضافة لعقد العديد من الدورات العلمية في داخل العيادة وفي خارجها مثل دورات إسعافات وإخلاء مصابين للعاملين في الأجهزة الأمنية في محافظة الوسطى . عمل متواصل وأكد مدير الإداري لعيادة الوسطى أن للعيادة دور كبير في العديد من المهام كونها تخدم منطقة الوسطى بكاملها من جميع فئات أبناء الشعب الفلسطيني العسكريين بالإضافة للمدنيين حيث أنها شاركت وبجداره في عمليات نقل وإخلال الجرحى و المصابين في حرب حجارة السجيل وحرب الفرقان. ونوه البنا أن عيادة الوسطى تقدم الخدمة للمواطنيين بشكل متواصل وتعمل في حالات الطوارئ ولها عناية خاصة من قبل قيادة الخدمات الطبية والعديد من المسئولين في بلدية منطقة الوسطى.