غزة / الداخلية انطلقت بعد صلاة الجمعة فعاليات المسيرة العالمية لنصرة القدس التي تنظمها "اللجنة الوطنية للمسيرة العالمية للقدس" في الذكرى السادسة والأربعين لاحتلال المسجد الأقصى ومدينة القدس وسط تواجد أمني مكثف لقوات الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني بهدف حفظ الأمن وحماية المواطنين . واجتمعت الحشود التي انطلقت من مساجد القطاع بالقرب من محطة حمودة للبترول في شارع صلاح الدين شمال مدينة غزة بمشارك عدد من نواب المجلس التشريعي وقادة ووزراء الحكومة الفلسطينية وكذلك بمشاركة الفصائل والقوى الوطنية والشعبية والوجهاء والمخاتير بالإضافة إلى الوفود العربية والأجنبية . وتأتي المسيرة العالمية التي تهدف إلى إلقاء الضوء على قضية القدس باعتبارها مفتاح السلام والحرب في المنطقة والعالم وإبراز الممارسات التهويدية أللإنسانية ضد القدس المحتلة وفلسطين وأهلها ومقدساته تحت شعار "شعوب العالم تريد تحرير القدس وشعوب العالم تريد إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" لفلسطين . بدوره ألقى محمد الهندي القيادي بحركة الجهاد الإسلامي كلمة الفصائل والقوى الوطنية مؤكداً فيها على أن الأمة اليوم بكبارها وصغارها ورجالها ونسائها وعربها وعجمها خرجت لتعبر عن انتمائها وحبها لمسرى النبي محمد صل الله عليه وسلم ولتأكد أنها أمه واحدة وان فلسطين حاضرة في قلوب العالم وان ما يطلق عليه مسيرة السلام هو سلام مزيف وأن يهودية الدولة إلى زوال . ومن جانبها قالت المتضامنة الأمريكية د. سار بروسيك خلال الكلمة التي ألقتها نيابة عن الوفود المتضامنة التي قطعت آلاف الأميال من اجل التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع قضيته "نحن بينكم اليوم كجزء من المسيرة العالمية لنصرة القدس" معربةً عن مدى فخرها وسعادتها بتواجدها في فلسطين فهي المرة الأولى التي تزور فيها غزة . وأضافت "إن أطفال فلسطين هم مستقبل نضال العالم للحرية والعدالة وفي ذات الوقت أشعر بذنب الشديد اتجاه سياسات دولتي التي تساند العدو الصهيوني وذلك لا يعني انه لا يوجد في أمريكا من يدعم القضية الفلسطينية ". وذكرت المتضامنة الأمريكية "انه في هذا الوقت هناك مسيرات عالمية على مستوى العلام في أكثر من 40 دولة ولهذا هي اليوم بين أبناء الشعب الفلسطيني جاءت مع باقي الوفود لتتعلم من هذا الشعب ولتتعرف أكثر على قضيته ومعاناته ومن ثم العودة إلى بلدانهم لتعريف بالدولة الصهيونية وما تقوم به من اعتداءات لكشف حقيقة هذه الدولة العنصرية . بدورها استطاعت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بكافة إدارتها وطواقهما المختلفة من المحافظة على أمن المواطنين بعد أن أنهت في وقت سابق الاستعدادات اللازمة لتأمين مسيرات القدس العالمية . وقال مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية بالوزارة العقيد محمد خلف في تصريح خاص لموقع الداخلية : "تلقينا تعليمات من الوزير أ. فتحي حماد ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء صلاح الدين أبو شرخ لعمل خطة كاملة لتأمين هذه المسيرات". وأشار إلى أن لجنة الطوارئ التابعة للوزارة وضعت خطة متكاملة تشمل جميع مكونات الداخلية بكافة أجهزتها الأمنية للعمل في الميدان بهدف تأمين مسيرات القدس العالمية.
وسط تواجد أمني مكثف لحماية المواطنين