غزة / الداخلية / رائد أبو جراد : أبدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة جاهزيتها الكاملة لمساندة ودعم الحملة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني أمس السبت، مؤكدةً على ضرورة مواصلة تجفيف منابع تهريب المخدرات وحبوب الاترامال المدمر. وطالبت القوى والفصائل خلال لقاء جمعها بقيادة حملة مكافحة الاترامال المدمر بغزة ظهر الأحد وسائل الإعلام المحلية بدعم الحملة سواء بشكل فردي أو جماعي لما تشكله آفة الاترامال المدمر من خطر على الأسرة والمجتمع والأفراد . وسائل التوعية وأكدت الفصائل أن الحملة تحتاج لوعي جماهيري كبير باستخدام كافة وسائل التوعية والإرشاد والتوجيه والتثقيف لكافة نخب وشرائح المجتمع وخاصة الشباب. واعتبرت العقوبة الرادعة جزء من علاج هذه الآفة الخطيرة وأنه "إن لم يعاقب هؤلاء التجار والمروجين فسيتمادوا في جرائمهم" . وطلبت الفصائل المجتمعة مع قيادة حملة مكافحة الاترامال المدمر بتحضير مواد إعلامية وعلمية وتثقيفية ومختصين لإلقاء ندوات محاضرات توعوية للطلبة المشاركين في المخيمات الصيفية لهذا العام لتوعيتهم بمخاطر هذه الآفة . وأشاد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بدور وزارة الداخلية في حماية الجبهة الداخلية وتحصين المجتمع من مخاطر الجرائم والآفات الخطيرة. وطالب في ذات السياق الفصائل للمساهمة في إنجاح هذه الحملة كما ساهمت سابقاً في إنجاح الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو . ودعا البطش الحكومة الفلسطينية للمساهمة في إنشاء المصحات العلاجية لمدمني ومتعاطي المخدرات في مختلف محافظات قطاع غزة. مهمة وطنية بدوره، طالب رئيس الحملة العقيد كمال أبو ندى الفصائل بوضع خطوات عملية لمساندة الداخلية في مكافحة آفة الاترامال المدمر والحد من خطورتها على الشباب والمجتمع الفلسطيني. وقال أبو ندى "لا يوجد مصحات علاجية في قطاع غزة سوى مركز صغير متواضع في جباليا لكن يجب إيجاد مصحة لعلاج المتعاطين للإقلاع وهذه مهمة وطنية يجب على الفصائل أن تشجع عليها". وأكد أن الداخلية تؤيد إعدام مروجي وتجار المخدرات، مستطرداً "لكن لا يمكن تجاوز القانون لأنه المصدر الأول للعقوبات ولا علاقة للداخلية بها". وأضاف "لا يوجد لدينا تشريع يمنع ويجب على الفصائل أن تضغط على التشريعي للمسارعة في تعديل قانون المخدرات القديم المعمول به منذ عام 1936 م" . من جانبه ، شدد المقدم علاء البطش نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية أن إدارته لا تدخر جهداً في ملاحقة ومكافحة آفة المخدرات وتجفيف منابعها وإلقاء القبض على التجار والمروجين والمتعاطين لها في قطاع غزة. النسيج الداخلي وحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن إغراق قطاع غزة بحبوب الاترامال المدمر بهدف تدمير عقول الشباب الفلسطيني ، مستطرداً "العدو ممكن ألا يضربنا عسكرياً ويكتفي باستهدافنا في الجوانب الأخلاقية والاترامال يشكل خطر على شرف الأسرة ونسيجها الداخلي". وتابع "الأترامال بات يدق ناقوس الخطر وهذا الأمر يحتاج لوقفة جادة من الجميع لتحمل المسئولية"، مطالباً بضرورة ضبط قانون المخدرات لأن العقوبة وحدها لا تحل المشكلة يجب أن يكون هناك توعية وإرشاد بمخاطر هذه الآفة. وشارك في الاجتماع عن القوى الوطنية والإسلامية كل من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية القيادة العامة وحزب الشعب وحزب فدا وقوات الصاعقة الوطنية والمبادرة الوطنية الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية. وتخلل اللقاء فتح باب النقاش مع ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والاستماع لمقترحاتهم واستفسارتهم حول الحملة وإطلاعهم على أهدافها وفعالياتها خلال فترة تنفيذها.
طالبت بتنفيذ عقوبات رادعة ضد المروجين