ضمن الفعاليات المتواصلة للحملة التي انطلقت السبت

بالصور .. توزيع منشورات توعوية بمخاطر "الاترامال المدمر" بخانيونس ورفح

16 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 05:00 م   بتوقيت القدس

رفح / الداخلية / رائد أبو جراد: وزعت الحملة الوطنية لمكافحة الاترامال المدمر أمس السبت منشورات توعوية وتثقيفية على المواطنين في محافظتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة. ورفعت المنشورات الورقية التي أشرف على توزيعها رئيس الحملة العقيد كمال أبو ندى ولفيف من ضباط الشرطة شعارات "أنا هدية لست أذية .. الاترمال عار ودمار .. نبذل جهداً ولا نخسر ابنا". وانتشر ضباط من شرطة مكافحة المخدرات مساء أمس على عدد من الشوارع والمفترقات الرئيسة والميادين العامة في كل من خانيونس ورفح. ووزع الضباط المنشورات الورقية على كافة المارة في تلك الشوارع والمفترقات والميادين من المواطنين والشبان والسائقين والمحال التجارية ورواد المساجد والمؤسسات في كلا المحافظتين . وتضمنت تلك المطويات إلى جانب الكلمات التحذيرية "فتوى حكم تعاطي عقار الترامال المدمر وحبوب السعادة" موقع من لجنة الافتاء في الجامعة الإسلامية بغزة. واشتملت المنشورات على شعارات تدق ناقوس الخطر من الآثار المدمرة للاترمال جاء في بعضها " احترس من تجار المخدرات .. عملاء الاحتلال" . فيما عنونت أخرى بلا للمخدرات ، "صحتك قرارك .. الاترمال دمارك .. بصحة بدنك .. تبنى وطنك" ، والاترمال مفسدة للعيش .. مهلكة للبدن .. معصية للرب" . وعلى هامش الفعاليات الأولى للحملة ألقى العقيد أبو ندى محاضرة توعوية للمصلين عقب صلاة المغرب بمسجد العودة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وحذر رئيس الحملة في كلمته من مخاطر الاترمال، مؤكداً في ذات السياق على هدف الحملة التوعوي الوقائي التثقيفي للمواطنين وكافة نخب المجتمع. وقال أبو ندى إن "الأهداف المرجوة من حملات وزارة الداخلية المتدحرجة هي حماية أبناء شعبنا ونشر التوعية والثقافة الوقائية للتحذير من الآفات والمخاطر المحدقة بأبناء شعبنا التي تستهدف بالدرجة الأولى عقول الشباب الفلسطيني ونسيج مجتمعنا المحافظ الذي يلفظُ كل الظواهر السلبية". هذا وتتواصل الفعاليات التوعوية والتثقيفية والإرشادية للحملة الوطنية لمكافحة الاترمال المدمر التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني أمس السبت وتتواصل حتى غرة شهر رمضان المبارك في التاسع من تموز (يوليو) المقبل. وتشرف الداخلية على الحملة بمشاركة عدد من أجهزتها الأمنية كالإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمكتب الإعلامي وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي إلى جانب مساندة من وزارة الأوقاف والشئون الدينية وجهاز العمل الجماهيري بحركة حماس والفصائل الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني.