غزة / الداخلية / رائد أبو جراد: قال رئيس الحملة العقيد كمال أبو ندى إن "الداخلية باتت تعتبر جريمة ترويج المخدرات والاترامال المدمر تمس بالأمن القومي الفلسطيني" ، مؤكداً أن شعبنا يحتاج لقانون رادع ضد تجار ومروجي المخدرات. وكشف أبو ندى خلال كلمته في ملتقى نظمته هيئة التوجيه السياسي بغزة تواصلاً للحملة في يومها الخامس على التوالي أن الداخلية بصدد تقديم مشروع للمجلس التشريعي لسن قانون مخدرات جديد يتم عبره إدراج الاترامال المدمر في الجدول الأول كجناية يعاقب القانون مرتكبها بأقصى العقوبات . وحذر رئيس الحملة من المخاطر المحدقة بالمجتمع جراء انتشار آفة حبوب الاترامال المدمر بين الشباب الفلسطيني. وأوضح أن الاحتلال فشل في ضرب غزة على الصعيد العسكري عبر شن عدوانيين على القطاع في حربي الفرقان وحجارة السجيل . إغراق المجتمع وأضاف "أهل غزة لن يهنوا رغم السيل الكبير من الدماء وعائلة الحرازين وعوائل الشجاعية الكرام من أكثر المناطق في القطاع التي قدمت ولمست جرائم الاحتلال الغاشم على صعيد فقدان الأحبة والأبناء والبيوت والممتلكات ولا زالت تسطر أروع ملاحم الصبر والصمود فوق أرضهم" . وشدد العقيد أبو ندى على أن قطاع غزة خالٍ من أنواع المخدرات المتمثلة بـ"الأفيون والكوكايين والحشيش"، معتبراً أن حبوب الاترامال المدمر الأكثر شيوعاً نتيجة محاولات الاحتلال إغراق المجتمع بها لتدمير عقول الشباب الفلسطيني. وعزا هدف الاحتلال الأول من نشر المخدرات وخاصة حبوب الاترامال المدمر بين الشباب الفلسطيني لإلهاء شعبنا بمشاكل داخلية وثنيه عن دعمه المقاومة لإضعافها، مستطرداً "هذا مشروع صهيوني كبير لا يستهدف شعبنا فحسب بل يستهدف الأمة العربية والإسلامية". استهداف الفتيات وحذر أبو ندى مما وصفها بـ"المصيبة الخطيرة" ممثلةً بانتشار حبوب الاترامال المدمر بين الشباب الفلسطيني، مضيفاً "هذه المصيبة بدأت تصل لخطوط حمراء لأن الاحتلال بدأ باستهداف الشرف والعرض عبر استهداف الفتيات في القطاع" . وتساءل قائلاً "ليس معقولاً أن تصبح الفتاة الفلسطينية مدمنة على الاترامال المدمر وتتعاطى المخدرات .. هل هذا الأمر الخطير بات في مجتمعنا المسلم الملتزم ؟" . وطالب أبو ندى عائلة الحرازين وكافة العائلات الفلسطينية في قطاع غزة بأن تعلن بشكل واضح تأييدها ومساندتها لدور الداخلية والشرطة في مكافحة المخدرات والاترامال المدمر وملاحقة مروجي وتجار هذه الآفة الخطيرة. وناشد المواطنين بأن ينبهوا أبنائهم وبناتهم من الآثار السلبية الناجمة عن مصاحبة رفاق السوء وأن يراقبوا تصرفاتهم قبل أن يقعوا في طريق الهاوية. وأردف رئيس الحملة قائلاً "المطلوب منكم كعائلات عندما تحدث أي مداهمة لأوكار المخدرات ألا تتوسطوا للمجرمين من تجار هذه الآفة وأن تعلنوا بكل صراحة مساندتهم لتلك الحملات الأمنية وأنكم ضد مروجي وتجار المخدرات وألا تقفوا إلى جانبهم". من جانبه، أكد مدير شرطة محافظة غزة العقيد جمال الديب أن الحملة الوطنية لمكافحة الاترامال المدمر متوسعة وشاملة ستدخل للمدارس ودواوين العائلات والجامعات والمشافي وستصل لكافة نخب المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة. وقال العقيد الديب خلال مداخلة له "لأول مرة تستخدم الداخلية والشرطة الأسلوب التوعوي الوقائي لمكافحة المخدرات وحبوب الاترامال المدمر وهذا الأسلوب سيثبت نجاعته ونجاحه في توعية المواطنين بمخاطر هذه الآفة وتأثيرها" . وفي ختام الملتقى فتح باب النقاش للاستماع لاستفسارات وأسئلة واقتراحات المشاركين ومن ثم رد رئاسة الحملة على تلك المداخلات. وشارك في الملتقى الشعبي الأول الذي تعقده رئاسة الحملة ضمن فعالياتها المتواصلة لليوم الرابع على التوالي عدد من أركان وزارة الداخلية تقدمهم رئيس الحملة العقيد كمال أبو ندى ومدير شرطة محافظة غزة العقيد جمال الديب وعضو الحملة عن التوجيه السياسي العقيد محمد الجريسي.
خلال إحدى الفعاليات المستمرة للحملة
العقيد أبو ندى: الاترامال المدمر جريمة تمس بالأمن القومي الفلسطيني
19 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 03:10 م بتوقيت القدس