غزة / الداخلية / رائد أبو جراد: نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة صباح الأربعاء محاضرة توعوية تثقيفية للضباط المشرفين على مشروع الفتوة الذي يرعاه جهاز الأمن الوطني. وتأتي المحاضرة تواصلاً للحملة الوطنية لمكافحة الاترامال المدمر التي أطلقتها وزارة الداخلية مطلع الأسبوع الجاري لتوعية المواطنين بمخاطر هذه الآفة ودخلت الحملة يومها الخامس على التوالي. تعزيزاً لدورهم وشارك في المحاضرة التوعوية 50 ضابطاً من الأمن الوطني ، وألقاها الضباط في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية الملازم أول أشرف أبو سيدو. وأكد مشرف مشروع الفتوة بمحافظة الشمال النقيب هاني المدهون – من قوات الأمن الوطني – أن المحاضرة تأتي تزامناً مع حملة مكافحة الاترامال المدمر وتعزيزاً لدور الضباط المشرفين على مشروع الفتوة ليتمكنوا خلال النسخة الثانية منه المقررة العام الدراسي الجديد توعية وإرشاد الطلبة. وأشار النقيب المدهون في تصريح لـ"موقع الداخلية" إلى أن محاضرة التوعية بمخاطر الاترامال المدمر تأتي ختاماً لدورة شاملة نظمتها إدارة مشروع الفتوة للضباط المشاركين في توعية طلبة المدارس الثانوية. بدوره، تحدث أبو سيدو عن مخاطر تعاطي حبوب الاترامال المدمر وتأثيرها السلبي الخطير على صحة الإنسان. سبل النجاة وشرح الضابط في مكافحة المخدرات أسباب مخاطر تلك الحبوب المدمرة وسبل نجاة المتعاطين والمروجين من آفاتها السلبية. وعرف أبو سيدو المخدرات ومخاطرها على صحة متعاطيها وآثارها السلبية على المجتمع وأفراده وما تسببه من دمار في العقل والسلوك. وقال الضابط في المكافحة "لاحظنا في الآونة الأخيرة للأسف ازدياد المصابين بمرض الفشل الكلوي في غزة من الشباب صغار السن نتيجة إدمان كثير منهم على تعاطي حبوب الاترامال المدمر". وأضاف "للأسف هذا المرض الفتاك بالصحة لا يظهر سوى على كبار السن والمرضى لكن أن يظهر على الشباب وصغار السن فهو كارثة وأمر خطير أن ترى شاب في زهرة عمره ملقى على أسرى المستشفيات ينتظر دوره في غسيل الكلى" . وعزا الملازم أول أبو سيدو أسباب تعاطي المخدرات وحبوب الاترامال المدمر إلى ضعف الوازع الديني ومصاحبة رفقاء السوء والاعتقاد الخاطئي بزيادة تلك الحبوب للقدرة الجنسية وحب التقليد الأعمى وتوفر المال أو انعدامه. مراقبة الأسرة كما أرجع أسباب الإدمان على تلك الآفة الخطيرة إلى عدم مراقبة الأسرة لتصرفات أبنائها والعلاقة السلبية بين الوالدين والتفكك الأسرى وقلة حوار الوالدين لأبنائهم إضافة لأسباب سلبية أخرى تعود للمجتمع المحيط . وتطرق أبو سيدو في محاضرته للحديث عن الوقاية لمنع الأبناء من السقوط في وحل المخدرات والوصول إلى مرحلة الإدمان الخطيرة، مؤكداً على أهمية العلاج السريع لها قبل تمادي المدمن. وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش للاستماع لتساؤلات واستفسارات ومداخلات ضباط الأمن الوطني والرد عليها.
فعاليات الحملة تتواصل لليوم 5 على التوالي