كلمة رئيس التوجيه السياسي العميد محمود عزام حول حملة مكافحة "الاترامال المدمر"

20 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 02:45 م   بتوقيت القدس

الداخلية / إعلام التوجيه السياسي: إن الحملة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر تأتي تتويجا لجهود الحكومة الفلسطينية ووزارة الداخلية في محاربة هذه الآفة بمختلف النواحي من خلال وضع قيود وشروط في صرف هذا العقار للمرضى وملاحقة التجار ودراسة رفع مستوى العقوبة عليهم خاصة أن هذا العقار يأتي عبر الاحتلال الصهيوني . والأهم أن الأترامال الطبي يختلف كليا عن الأترامال الضار المهرب الذي يحتوي على مواد مخدرة تهدف إلى تدمير المجتمع الفلسطيني . وهذا يحتم علينا بوزارة الداخلية وفي هيئة التوجيه السياسي والمعنوي أن نقف صفا واحدا لنشر التوعية اللازمة لمحاربة هذه الآفة على مختلف الأصعدة من خلال خطة شاملة تهدف إلى الوصول إلى مختلف شرائح مجتمعنا. ولقد استنفرت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي مختلف كوادرها لإنجاح هذه الحملة من خلال تنفيذ مئات الأنشطة النوعية التي تهدف إلى توعية المواطنين والأشخاص أصحاب الاحتكاك المباشر في هذا المجال. كما نؤكد أن هذه الحملة جاءت بعد جهود المؤسسة الأمنية في إنهاء هذه الآفة بعد أن أخذت بالانحسار من المجتمع الفلسطيني بسبب الوعي الكبير الذي يقوم به الدعاة والعلماء من خلال الدروس والنشرات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية. نحن نحذر من أن هذه الآفة هي وسيلة من وسائل الاحتلال للإسقاط وأن تعاطي هذه المواد المخدرة حرام شرعا ومحاربتها واجب ديني ووطني. معظم المؤشرات تؤكد لنا أن هذه الحملة ستلاقي نجاحا كبيرا بإذن الله خاصة وأنها تشمل على جوانب تثقيفية وإعلامية واجتماعية وفنية والتي تستهدف متعاطي هذا العقار تحت شعار (الترامادول عار ودمار) فضلا عن توضيح المخاطر الصحية والمجتمعية والأمنية لهذه الحبوب المخدرة على مستوى المجتمع الفلسطيني . تأتي هذه الحملة في إطار جهود المؤسسة الأمنية في إزالة كافة الآفات السلبية في المجتمع الفلسطيني من خلال برامج وخطط محكمة أعدت مسبقا للوصول إلى مجتمع فلسطيني آمن خاصة أنه مجتمع مسلم يرفض كل رذيلة. إن مسؤولية محاربة هذه الآفات تقع على عاتق مختلف المسؤولين في شرائح مجتمعنا من آباء وخطباء وعلماء ووعاظ وأطباء ورجال أمن. وأخيرا فإننا نهيب بكل شرائح المجتمع أن يتعاونوا مع هذه الحملة وذلك للقضاء على هذه الآفة المدمرة الغريبة عن مجتمعنا وديننا وأخلاقنا. والله ولي التوفيق العميد محمود عزام "أبو عادل" رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي