تواصلاً لفعاليات الحملة لليوم السادس على التوالي

حملة مكافحة الأترامال المدمر تلتقي نشطاء "التواصل الاجتماعي"

20 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 09:06 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / رائد أبو جراد: عقدت رئاسة الحملة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر وقيادة المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني ظهر الخميس لقاءً مع نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي في قطاع غزة. وشارك في اللقاء رئيس الحملة العقيد كمال أبو ندى ومدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المقدم أحمد القدرة ومدير المكتب الإعلامي للداخلية أ. إياد البزم ومدير دائرة الإعلام أ. محمد أبو صفية ولفيف من نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي. الجبهة الداخلية ورحب البزم بالمشاركين، معرباً عن أمله أن تُشكل دائماً معكم حلقات تكامل في كثير من القضايا المتعلقة بحماية الجبهة الداخلية. وقال البزم "نأمل من نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي تواصل تشكيل مثل هذه الحالات وأن نكون دائماً عوامل بناء ونجاح بعضنا ببعض لتتكامل الجهود بعد لقاء رئاسة الحملة مع الفصائل والعائلات وستستمر اللقاءات مع كافة أطياف شعبنا لنواجه هذه الآفة والمشكلة الخطيرة" . بدوره، أكد العقيد أبو ندى أن رئاسة الحملة تريد من نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي مساندتهم في الحملة لمكافحة الجريمة ومحاربة آفة المخدرات والاترامال المدمر. وقال أبو ندى خلال كلمته مخاطباً النشطاء "نريدكم يد تبني وتقاوم الخطأ ولها رؤيا إلى أين نحن متوجهين في خدمة المجتمع وحمايته بالاستناد على مراجع حقيقية واضحة"، محذراً نشر بعض الإعلاميين للإحصائيات والنسب المئوية والمعلومات عبر صفحاتهم دون مراجع واضحة. وأوضح أنه "مهما تكن نسبة انتشار الاترامال في غزة فهي آفة خطيرة لأنه بمثابة العار، مستطرداً "الاترامال عار ودمار كان شعار الحملة لأن شعبنا شعب الانتصار ويصبو للارتفاع على كل الصعد العلمية والعالمية وستكون محجة لقوافل المتضامنين في العالم" . إجراءات عقابية وعدَّ العقيد أبو ندى جوهر الحملة توجيهية توعوية وقائية تحذيرية لـ"أن الأترمال المدمر ضار وخطير يجب محاربته". وتوعد رئيس الحملة كل من يتمادى في مستنقع المخدرات وترويج الاترامال المدمر في قطاع غزة بتشديد الإجراءات العقابية بحقه. وعلى صعيد مكافحة الجريمة، شدد العقيد أبو ندى على أن شوارع غزة لا تخلو من المارة نتيجة الأمان والاستقرار الذي يشعر به المواطنون في القطاع، مبيناً أن حالات السرقة التي تحدث في القطاع فردية وليست جرائم منظمة تقودها فرق منظمة. ونفى وجود جرائم منظمة في غزة ، مشيراً إلى أن الداخلية تنظر للجرائم الفردية بخطورة عائلية "لأننا لا نستهين بالقليل لذلك الأجهزة الأمنية تلاحق أولاً بأول بهدف إصلاح المجتمع". وظائف أساسية من جانبه، أوضح المقدم القدرة أن لدى المكافحة 4 مهمات ووظائف أساسية نعمل على تحقيقها تتمثل الأولى بالعمل بنسبة 70 % من جهدها في مواجهة عرض هذه المواد عبر منع جلبها أو بيعها أو ترويجها أو تعاطيها وهي مهمة رئيسية سواء داخل البلد أو على الحدود. وقال القدرة "كما أن مهام التثقيف والتوعية مستمرة لدينا على مدار العام في العام الماضي زرنا 75 ألف طالب وطالبة ثانوية وجامعيين فالحملات التوعوية مستمرة لمنع الطلبة من تداول هذه المخدرات وآفتها الخطيرة" . ولفت إلى مساهمة شرطة المكافحة في عملية العلاج لمدمني ومتعاطي المخدرات ونساعد بشكل مباشر عبر النصح للمراكز المختصة والحالات التي ساهمنا بتحويلها لمركز كامل وتمام لمعالجة الادمان، إضافة لتدريب وتطوير الكادر لتكون لديه أهمية أكبر في عمله وأداء الرسالة الخاصة به. وتابع "هناك انخفاض بدرجة كبيرة في موضوع المخدرات الخطيرة أعلنا بشكل واضح أن غزة خالية تماماً من زراعة البانجو وهذا انجاز مهم جداً واستطعنا رصد بشكل واضح انخفاض المخدرات بشكل كبير جداً لكن انتبهنا لانتشار الاترامال المدمر في قطاع غزة مما أثار الانتباه ووضع التساؤلات حول هذا الأمر" . وأكد المقدم القدرة أن غزة مستهدفة بشكل أساسي سواء من الاحتلال أو عبر الطرق الملتوية الملتفة لإغراق القطاع بهذه الآفة فبعض دول الخليج والدول المجاورة مستهدفة بحبوب الاترامال بشكل كبير وهي مشكلة تواجههم في المرحلة الحالية. رخص ثمنها وعزا سبب الانتشار الكبير لحبوب الاترمال المدمر في القطاع لسهولة وصولها ورخص ثمنها والثقافة السيئة حولها لدى المجتمع وهي مشكلة وليست ظاهرة. وأرجع أبرز دوافع التعاطي إلى قلة الوازع الديني الذي يبعث لدى البعض حب الفضول والتجربة والسقوط في وحل الإدمان لذلك الوقاية هي العلاج في موضوع المخدرات. وبين أن أكثر من 90% من تجار المخدرات "بدئوا متعاطين ثم دخلوا على درب التجارة وهذا الأمر الخطير يحتاج منا إلى وقفة لعدة الاستهانة فالمتعاطي مريض يحتاج إلى علاج قبل أن يصبح تاجر يسعى للخراب". ونبه القدرة إلى أن تهريب للاترامال لغزة يتم عبر الحدود البرية والبحرية سواء عبر الأنفاق أو الحدود الفاصلة المحتلة وشاطئ البحر. وزاد في حديثه "وجدنا حلول لإشكاليات الوصول للمناطق الحدودية لا يوجد على المكافحة منطقة ممنوعة من الوصول إليها في قطاع غزة" . شعار الحملة من جهته، طالب أبو صفية النشطاء بضرورة التركيز خلال عملهم على الصفحات على شعارات الحملة وأن يتكرر شعار الحملة "الاترامال عار ودمار" . ووزعت رئاسة الحملة اسطوانات CD تعريفية على نشطاء التواصل الاجتماعي تحتوي على كافة البوسترات والتصاميم الخاصة بالحملة واللوحات الإعلانية والفواصل المرئية والإذاعية للتحذير من آفة المخدرات والاترامال ومادة مكتوبة عن خطورة الاترامال وتأثيره وهي مادة دسمة تسعى عبرها من خلالكم لتنشيط صفحات التواصل الاجتماعي ومتابعة الزوار لها يومياً . ودعا أبو صفية النشطاء إلى ضرورة التفاعل مع صفحة الداخلية سواء مواقع التواصل الاجتماعي أو الموقع الالكتروني الرسمي للوزارة لمتابعة ما ينشر من تقارير ومقابلات وفعاليات الحملة وصورها والملفات الخاصة والقصص والمقالات حول الحملة. وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش والمداخلات للمشاركين في اللقاء للاستماع لاستفساراتهم وأسئلتهم حول الحملة وفعالياتها وأهدافها .