طالبت الإعلام المحلي بدعم الحملة

فصائل: حملة "مكافحة الاترمال المدمر" خطوة في الاتجاه الصحيح

21 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 09:26 ص   بتوقيت القدس

حماس: الحملة تحتاج لتكاتف من الجميع لأنها مسألة وطنية لشعب مقاوم الجهاد: يجب أن يكون الجهد وطنياً لمحاربة هذه الآفة الشعبية: ندعم الحملة لأهميتها واستهداف الاترامال المدمر كل أسرة فلسطينية كتب / رائد أبو جراد: أبدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة جاهزيتها الكاملة لمساندة ودعم الحملة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني أمس السبت، مؤكدةً على ضرورة مواصلة تجفيف منابع تهريب المخدرات وحبوب الاترامال المدمر. وطالبت القوى والفصائل في أحاديث منفصلة مع "موقع الداخلية" وسائل الإعلام المحلية بدعم الحملة سواء بشكل فردي أو جماعي لما تشكله آفة الاترامال المدمر من خطر على الأسرة والمجتمع والأفراد. وسائل التوعية وأكدت الفصائل أن الحملة تحتاج لوعي جماهيري كبير باستخدام كافة وسائل التوعية والإرشاد والتوجيه والتثقيف لكافة نخب وشرائح المجتمع وخاصة الشباب. واقترح القيادي في حركة حماس خليل نوفل أن تدخل حملة مكافحة الاترمال المدمر للمخيمات الصيفية المقامة حالياً في قطاع غزة، قائلاً "نحن في مرحلة مهمة يجب الاستفادة من المخيمات الصيفية المقامة من خلال التوعية النشطة التي لا تؤدي إلى هوس وعكسيات سلبية". ورأى نوفل ضرورة أن يكون الشرح بشكل تكاملي بوجود متخصصين عبر طرح المسألة بكل أبعادها بدون أن يصبح لها انعكاسات سلبية على الشباب. وأوصى القيادي بحماس أن تصل الحملة للعائلات والتركيز عليها في عملية التوعية بشكل أكبر بحيث يفهموا خطوة هذه المسألة، كما طالب رئاسة الحملة بإدراج الجامعات في برنامج التوعية الخاص بها. وأضاف نوفل : "هذا الأمر يحتاج إلى تكاتف من جميع الفصائل لأنها مسألة وطنية لشعب مقاوم مستهدف من الاحتلال الصهيوني والواجب أن تتواصل الفصائل دائماً خلال هذه الحملة للاستفادة من تجارب الفصائل وإطلاعهم على فعاليات الحملة وبرامجها وأنشطتها المختلفة". بينما، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش حملة مكافحة الاترامال المدمر مميزة وستحقق أهدافها. وشاركه الرأي القيادي في الجهاد الشيخ خضر حبيب بقوله "نحن جزء من هذا الجهد ونبارك هذه الحملة ونبارك جهود الداخلية في إطلاقها". جهد وطني وأكد حبيب أن قضية انتشار حبوب الاترمال المدمر أصبحت مزعجة وتمثل خطر على كيان شعبنا الفلسطيني. ورأى أن هذه الحملة خطوة في الاتجاه الصحيح أن يكون الجهد وطنياً لمحاربة هذه الآفة الخطيرة، مؤكداً في ذات السياق على ضرورة أن يكون هناك تنسيق في كثير من القضايا عبر التوعية والتثقيف والإرشاد للمواطنين ولكافة شرائح ونخب المجتمع الفلسطيني. وطالب القيادي بالجهاد بتكثيف الجهود لمنع انتشار هذه الحبوب المدمرة بين المواطنين عبر التركيز على المنافذ التي يهرب عبرها هذه الحبوب المخدرة المدمرة عبر تكثيف جهود الأجهزة الأمنية والشرطية في تجفيف هذه المنابع ومحاربة إدخال هذه المواد المخدرة. فيما عدَّ أسامة الحاج أحمد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحملة مهمة تستهدف كل أسرة فلسطينية، منوهاً إلى أن موضوع انتشار الاترمال المدمر بين الشباب مقلق للغاية وجدير باهتمام كل مؤكداً دعمهم للحملة بشكل كبير ومساندتهم لها. في حين اعتبر سليم أبو دقة من قوات الصاعقة الوطنية تهريب المخدرات وخاصة حبوب الاترمال المدمر أمر خطير ، مشدداً على ضرورة إعدام كل من يتاجر أو يروج المخدرات والاترامال المدمر. واقترح أبو دقة بتشكيل دعم شعبي لما تقوم به الشرطة من أجل مكافحة ومحاربة تجار ومتعاطي المخدرات والاترامال المدمر، مؤكداً دعمهم ومساندتهم للحملة. التكاملية أما نبيل دياب من المبادرة الوطنية الفلسطينية فتمنى ألا تكون الحملة فقط تخص عمل الشرطة بل أن تكون حملة وطنية في إطار التكاملية. وأردف قائلاً "يجب العمل في هذه الحملة الوطنية المتكاملة في دوائر مختلفة متكاملة والوقاية وتفعيل دور المحاسبة والملاحقة وهذه ليست مسئولية الشرطة والفصائل فقط بل يجب إشراك مؤسسات المجتمع المدني بكافة تشكيلاتها وتفعيل دور وسائل الإعلام بالناحية الإيجابية في هذا الموضوع وعدم إظهاره على أنه ظاهرة والدور الفاعل لأئمة المساجد في خطب الجمعة". ودعا رئاسة الحملة إلى تفعيل دور كل من يهمه العمل في إطار الأندية والمراكز والمؤسسات الشبابية لأن من طرق الوقاية من هذه المسألة تنظيم المزيد من الأنظمة الرياضية لما لها من دور في استغلال أوقات الفراغ. محل إجماع واتفق ناصر الفار من حزب الشعب مع سابقه باعتباره "الحملة محل إجماع للجميع وهي حملة مميزة"، مطالباً بإطلاق يد الأجهزة الأمنية بصلاحيات واسعة لمواجهة هذه الآفة الخطيرة وضرورة التواصل مع الفصائل عبر عقد لقاءات دورية في هذا المجال. بينما اعتبر لؤي القريوتي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة انتشار الاترمال المدمر بين شبابنا معركة يخوضها الاحتلال علينا لضرب الجبهة الداخلية، داعياً الفصائل للعمل في هذا الاتجاه وأن يكون هناك توافق لدعم الحملة. وأكد القريوتي على ضرورة تضافر الجهود في موضوع التوعية والتوجيه والتثقيف بمخاطر هذه الآفة وأن تكون هناك أحكام رادعة ضد المتورطين والبحث عن حلول ابتكارية لمكافحة هذه الآفة. من جانب آخر ، أكد عدنان الغريب من جبهة التحرير الفلسطينية دعمهم الكامل للحملة واستعداداهم للتعاون والتنسيق بما ينجح فعالياتها المختلفة. الدور الرسمي من ناحيته، ثمن أستاذ الإعلام في جامعة الأقصى بغزة د. أحمد حماد إطلاق الداخلية الحملة، مؤكداً على أهمية الدور الرسمي والوطني والشعبي والمؤسساتي والإعلامي والصحي والتوعوي والقانوني خلال الحملة. وقال حماد "52% من المجتمع الفلسطيني مجتمع شاب وفتي يجب المحافظة عليه ونطلب التنسيق مع القنوات الفصائية المحلية الفلسطينية والصحف المحلية وحملة عبر مواقع الاعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الاخبارية الرسمية". من جهته، بارك جمال أبو نحل القيادي في حزب فدا الحملة، معتبراً أنها تهم كل الشعب الفلسطيني ويجب تفعيل الدور التوعوي والدواوين والتواصل مع الجامعات ويجب تغليظ العقوبة حتى تصل للإعدام على تجار ومروجي المخدرات والاترامال المدمر .