خلال الحلقة الأولى من البث الإذاعي المشترك

أبو ندى : لا بد من توحيد الجهود لاقتلاع آفة المخدرات المدمرة

21 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 06:54 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / وليد شكوكاني ومحمد الزرد أكد العقيد كمال أبو ندى رئيس الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر على ضرورة توحيد الجهود حتى تُقتلع من غزة كافة مظاهر السوء وليس فقط المخدرات. وأشار أبو ندى خلال الحلقة الأولى من البث الإذاعي المشترك إلى أن الشعب الفلسطيني شعب كريم مسلم ومقاوم عليه واجب مقاومة الاحتلال الأمر الذي يتطلب أن يكون نقياً من أي خبث. وحل العمالة وقال : "نحن لا نريد أن نخاطب الأجساد بل نريد أن نخاطب العقول فقط لنوجههم نحو خطر الأترمال القاتل" محذراً الشباب من السقوط في مستنقع الفساد والرذيلة الذي يحاول الاحتلال فرضه على شبابنا لإيقاعهم في شرك العمالة. ولفت إلى أن تعطيل المجلس التشريعي يُساهم في تعطيل سن القوانين منوهاً إلى أن المجلس التشريعي في صدد سن قانون المخدرات الذي وُزعَ على النواب ويُنتظر الموافقة عليه. وعدَّ كل من يتاجر بالمخدرات مجرماً بحق الوطن والدين وعليه أن ينتظر عقوبة توازي جريمته متمنياً أن لا يصل الأمر إلى مرحلة يتم فيها فصل الرؤوس عن الأجساد. وأكد أن الدافع في محاربة المخدرات دافع وطني إسلامي لإدراكهم خطر هذه الآفة على أبناء الشعب الفلسطيني , مبيناً أن الأترمال المهرب الموجود في الأسواق يؤدي إلى الإدمان ولم يُعرف مصدره حتى اللحظة. وأوضح أن جديتهم في العمل تكمن في محاربة هذه الآفة مستطرداً "لكن هناك بعض الإشكاليات ومنها القدرة على إقناع المجتمع بمخاطر هذه آلافه لأن البعض يعتقد أن الأترمال عقار طبي مسموح التعاطي". وخاطب أبو ندى المدمن قائلاً : "أمامك مستقبل قاتم ومظلم وفيه عار ودمار فلا تُصر على البقاء في هذا الطريق وعد إلى رشدك" مشيراً إلى أن هناك آثار مدمرة لتعاطي المخدرات تمس النسيج المجتمعي. ووجه رسالته للأهل والأسرة بأن ينتبهوا ولا يستهتروا في الحفاظ على أبنائهم مؤكداً أن قلوب رجال مكافحة المخدرات قلوب رحيمة ولكنهم يضطرون في بعض الأحيان للقسوة ليتمكنوا من تجار ومروجي تلك السموم. وأردف "نحن ندفع بالغالي والنفيس من أجل حماية أبناء شعبنا وحفظ كرامتهم " مضيفاً "ما نريده من أهلنا أن يساعدونا على الوصول إلى كبار تجار المخدرات الذين يخدمون الاحتلال". تغيير حقيقي ونوه أبو ندى إلى أن هناك سياسة مُتبعة وتعليمات مشددة بالمحافظة على كافة المعلومات وعدم الإفصاح عنها حفاظاً على سرية العمل وكرامة المواطن مبيناً أن هنـاك دور لعملاء في الاتجار بالمخدرات وترويجها. وتوعد أبو ندى بالضرب بيد من حديد على كافة الذين يحاولون نشر المخدرات وترويجها وتعاطيها. من جانبه أكد المقدم أحمد القدرة مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن هناك عدة دوافع لتعاطي الأترمال أبرزها غياب الوازع الديني المؤدي إلى سهولة الاقتناع بتعاطي الأترمال. وأضاف : " الفراغ ورفقاء السوء أحد الدوافع الهامة أيضاً فالكثير من الشباب يهرب من الفراغ الذي يعيشه إلى هذا العقار دون أن يعلم أن هذه الحبوب ستدمر حياته وتأتي على مستقبله". وأشار إلى أن هناك فتيات سقطن في مستنقع تلك الحبوب المُهلكة وبعضهن فرطن بشرفهن من أجل الحصول عليها موضحاً أن ذلك يعود لتعاطي الأهل لهذا العقار المدمر مما يخلق فضولاً عند تلك الفتيات لاكتشاف ما يفعله أهلهم. وشدد على أن المكافحة ستتعامل مع التجار والمروجين بكل حزم مستدركاً : " هناك تغيير حقيقي في القوانين بعد هذه الحملة سيتم من خلالها تجريم مروجي ومتعاطي الأترمال". وأكد القدرة أن الصهاينة لهم تجربة ناجحة في إسقاط الشباب في وحل المخدرات , التي تمس بالأمن القومي الفلسطيني مناشداً العائلات أن ترفع الغطاء عن أي شخص يتاجر بهذه المواد. وناشد القدرة الآباء والأمهات أن يتفقدوا أحوال أبنائهم ناصحاً إياهم التوجه إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات للإبلاغ عن أي خطر حقيقي يداهم أبناءَهم مؤكداً أن المكافحة حضناً دافئاً لعلاجهم وليس عقابهم. يُذكر أن أكثر من 13 إذاعة محلية تقوم بتوحيد بثها في موجةٍ مفتوحة يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع من الساعة الثانية عشر وحتى الواحدة ظهراً ضمن فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر.