غزة / الداخلية / بلال أبو دقة: أوصت دراسة علمية فلسطينية بضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في اطار خطة تنموية شاملة وإشراكه بها من موقع المسؤولية الوطنية لسد احتياجات المجتمع الفلسطيني لأجل الاستغناء عن ما تقدمه المؤسسات الأمريكية وأثارها السلبية. ودعت الدراسة البحثية التي أعدها أ. محمد أحمد غنيم " مدير دائرة الشؤون العامة في مديرية داخلية غزة إلى التعامل بحذر شديد مع المؤسسات الأمريكية العاملة في فلسطين. واستنتج الباحث الفلسطيني في دراسته أن المساعدات الامريكية لا تُحدث تنمية مستدامة في المجتمع الفلسطيني. وهدف الباحث غنيم في دراسته التي هي بعنوان "دور المؤسسات الأمريكية في تنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في فلسطين" إلى التعرف على دور المؤسسات الأمريكية في تنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في فلسطين. وخلصت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى تحقيق أهدافها ومصالحها من خلال المؤسسات الأمريكية العاملة في فلسطين ؛ لافتاً إلى أن الاستغناء عن المساعدات الخارجية " أمرٌ صعب" . ومنحت لجنة المناقشة الباحث "غنيم " درجة الماجستير ضمن برنامج الدراسات العليا المشترك بين أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا وجامعة الأقصى بغزة. وضمت لجنة المناقشة كلاً من الدكتور هاني البسوس مشرفاً ورئيساً والدكتور إبراهيم حبيب المتخصص في الأمن القومي مناقشاً داخلياً والدكتور أحمد حماد المتخصص في القانون الدولي مناقشاً خارجياً. ووفقاً لتقرير صادر عن الإدارة العامة للشئون العامة والمنظمات غير الحكومية بوزارة الداخلية فإن عدد الجمعيات المُسجلة لدى وزارة الداخلية في قطاع غزة حتى تاريخه بلغ "859 جمعية " منها "796 جمعية محلية. كما أن الشئون العامة سجلت 63 جمعية أجنبية من بين تلك الجمعيات الأجنبية 38 جمعية عربية وإسلامية و19 جمعية أوروبية و6 جمعيات امريكية.
دراسة علمية: المؤسسات الأمريكية لا تسعى لخلق تنمية مستدامة في فلسطين
24 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 09:42 ص بتوقيت القدس