لقاء مفتوح بين رئاسة حملة "مكافحة الاترمال المدمر" ووجهاء خانيونس

24 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 01:45 م   بتوقيت القدس

خانيونس / الداخلية/ رائد أبو جراد: نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني صباح الاثنين لقاءً مفتوحاً جمع رئاسة "الحملة الوطنية لمكافحة الاترمال المدمر" بوجهاء ومخاتير محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة. وشارك في اللقاء كل من رئيس الحملة العقيد كمال أبو ندى ورئيس بلدية خانيونس المهندس يحيى الأسطل والداعية محمد الفرا رئيس رابطة علماء فلسطين بالمحافظة ومدير التوجيه السياسي بالمحافظة الرائد اسماعيل الأسطل والرائد عبد الرحمن أبو عودة مدير مكافحة المخدرات بخانيونس ولفيف من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح. إفساد الشباب وطالب العقيد أبو ندى رجال الإصلاح والوجهاء بعدم التوسط لأي مخالف للقانون، مجدداً تأكيده أن الداخلية تبذل كل ما بوسعها لمنع تهريب المخدرات عبر الأنفاق أو الحدود الفاصلة أو البحر. وحذر من احتواء الاترامال المدمر على نسبة من الكوكائين والأفيون لتدمير عقول الشباب، مستطرداً "لكننا ننفي وجود كوكائين أو أفيون في غزة وما يتم ضبطه هي كميات بسيطة جداً لا تشكل وجود لهذه الآفات كما قلت نسبة الحشيش بشكل كبير لكن الاترمال المدمر يُعد الأكثر شيوعاً" . واتهم الاحتلال بالوقوف وراء تهريب المخدرات لغزة ، مشيراً إلى أن كل تجار المخدرات بالدرجة الأولى هم عملاء بامتياز للاحتلال ، على حد تعبيره. ووصف الإدمان على المخدرات وحبوب الاترمال المدمر بأنه "أمر خطير" ، وعدَّ الوقاية من الجريمة والمخدرات مهمة المجتمع المحلي والأسرة بشكل أساسي. الأمن القومي وشدد على أن الداخلية ستُعامل تجار المخدرات الذين ألقي القبض عليهم وفق ما قررته الوزارة باعتبار تجارة هذه الآفة "جريمة تمس بالأمن القومي الفلسطيني" وسيحاكم بعقوبات صارمة. وأضاف "الإعدام كان في السابق يتم بعيداً عن المواطنين لكنه بات اليوم علنياً وأمام الوجهاء والأعيان والشخصيات الاعتبارية" . بدوره، طالب الداعية الفرا بإيقاع أقصى العقوبات على كل من تاجر في مثل هذه العقارات التي لها تأثير سلبي على عقل الإنسان، مبيناً أن الحكم الشرعي في هذا الأمر واضح. وتحدث الفرا في مداخلته عن التأصيل الشرعي في حكم تناول الاترمال وتداوله والمتاجرة فيه دونما ترخيص مسبق من الجهات المعنية، مستطرداً " مما ورد في تحريم بعض الطعام الذي يضُر بالعقل ما ورد في تحريم الخمر فقد وردت آيات تُحرم كل ما يؤثر بالعقل". ودعا رجال الإصلاح للمساهمة في هذه الحملة من خلال العمل على التثقيف والتوعية والتحذير للمواطنين ونشر رسالة هذه الحملة لكافة شرائح المجتمع والسعي بالإصلاح والخير بين الناس والتعاون مع جهات الاختصاص في علاج الحالات التي تظهر بين أبناءنا بالستر. نجاحات حقيقية وأوصى رئاسة الحملة بقوله "التثقيف وحده لا يردع المدمنين وتجار عقار الاترمال المدمر وهذه الحملة من أهم الحملات التي يجب أن تستمر لتُحقق نجاحات حقيقية". وتابع : "إذا ثبت أن عقار الاترامادول من العقاقير المخدرة فإن ذلك ينبني عليه خمسة أحكام شرعية أولها يحرم تناوله شرعاً لأي سبب كان إلا بوصفة طبية رسمية ومن جهة طبية موثوق به ولسبب طبي واضح وداع علاجي ثابت". وبحسب الفرا ، إذا ثبت أن الاترمال حراماً شرعاً وجب اعتبار كل ما يتصل به من المنكرات الواضحة وساء المتاجرة به أو تروجيه وتزيينه للناس والدفاع عن أصحابه. وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش لطرح الوجهاء ورجال الإصلاح مداخلاتهم واستفساراتهم حول الحملة و"مكافحة المخدرات وحبوب الاترمال المدمر" في قطاع غزة.