حملة "مكافحة الأترامال" تنظم لقاء توعوي لنزلاء مركز إصلاح الشمال

25 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 05:37 م   بتوقيت القدس

شمال غزة / الداخلية / محمد كمال الكحلوت: نظمت اللجنة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر في وزارة الداخلية لقاء توعوي بمخطر الأترمال لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل في شمال غزة . وأكد العقيد كمال أبو ندى مدير الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر أنه لا فرق بين تاجر المخدرات والمتخابر مع الاحتلال فكلاهما وجهان لعملة واحدة تسعى إلى تدمير السياج الوطني الحامي للشباب الفلسطيني . وقال "إن وزارة الداخلية كانت تتعامل مع جريمة المخدرات في السابق على أنها خطأ يرتكبه المواطن وسيتراجع عن هذا الخطأ في أحد الأيام" مضيفاً " لكن الوضع الآن قد تغير فقضية المخدرات أصبحت اليوم في قاموس الداخلية عبارة عن جريمة عظيمة عقوبتها الأولى الإعدام بتهمة الخيانة العظمى تماما كالتخابر مع الاحتلال" . ولفت ابو الندى إلى أن وزير الداخلية أ. فتحي حماد يسعى من خلال الحملة إلى توعية الشباب الفلسطيني بمخاطر المخدرات والتعامل مع تجار المخدرات الذين يعتبرهم عملاء للاحتلال، راجياً أن تتطهر غزة من المخدرات ومن مروجيها . ودعا الداعية الدكتور حازم السراج النزلاء والشباب الفلسطيني عامة باتخاذ الصحبة الصالحة التي تعينهم على دينهم والابتعاد عن الصحبة السيئة وأصدقاء السوء الذين يزجون بهم في وحل العار بعد أن قص بعض القصص التوعوية بهدف أخذ العبر منها . بدوره عد الرائد أشرف البياري مدير مكافحة المخدرات في شمال القطاع أن هذه فرصة ثمينة للمتعاطين والتجار بشكل عام للخروج من مستنقع المخدرات القاتل إلى شاطئ الأمان والرغد العيش . وأوضح البياري أن تاجر المخدرات لا يختلف البتة عن المتخابر مع الاحتلال مبيناً ان عقابه سيكون نفس العقاب وهو الإعدام . وصرح الرائد أن مكافحة المخدرات لديها الكثير من المعلومات ستقوم بكشفها بعد الحملة مباشرة، داعياً كل شخص يخفي معلومة أو أي شيء أن يسارع في تقديمها قبل انتهاء الحملة لأن الفرصة الآن متاحة أما بعد الحملة فلا رحمة . وبعد اللقاء عبر النزلاء عن ندمهم على ما اقترفت أيديهم وأنهم يعاهدوا الله أن لا عودة إلى هذه الجريمة البشعة ، ودعوا الحكومة إلى تطبيق أحكام الإعدام بهم إذا تم إلقاء القبض عليهم في قضايا مشابهة بعد هذه اللحظة ، موجهين شكرهم إلى الحكومة التي تقدم لهم هذه المعاملة الحسنة وهذه النصائح التي تدعوهم .